فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التودد للفاسق لفسقه

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز التودد للفاسق لأجل فسقه والجلوس معه وهو يمارس المعاصي إيناسًا له؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التودد للفاسق لأجل فسقه والجلوس معه وهو يمارس المعاصي إيناسًا ومجاراة له لا يجوز، لقوله تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}

لا يجوز
المالكية

التودد للفاسق لأجل فسقه والجلوس معه وهو يمارس المعاصي إيناسًا ومجاراة له لا يجوز، لقوله تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}

لا يجوز
الشافعية

التودد للفاسق لأجل فسقه والجلوس معه وهو يمارس المعاصي إيناسًا ومجاراة له لا يجوز، لقوله تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}

لا يجوز
الحنابلة

التودد للفاسق لأجل فسقه والجلوس معه وهو يمارس المعاصي إيناسًا ومجاراة له لا يجوز، لقوله تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}

لا يجوز

نص المسألة

حُكْمُ التَّوَدُّدِ لِلْفَاسِقِ: ١٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ التَّوَدُّدُ لِلْفَاسِقِ لأَِجْل فِسْقِهِ، وَلاَ الْجُلُوسُ مَعَهُ وَهُوَ يُمَارِسُ شَيْئًا مِنَ الْمَعَاصِي إِينَاسًا وَمُجَارَاةً لَهُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} (٢) ، وَلِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا وَلاَ يَأْكُل طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ (٣) ، وَقَوْلِهِ: الرَّجُل عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِل (٤) . كَمَا أَنَّهُ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ مُخَاطَبَةِ الْفَاسِقِ وَالْمُبْتَدِعِ وَنَحْوِهِمَا بِسَيِّدٍ وَنَحْوِهِ مِنَ الأَْلْقَابِ الَّتِي تَدُل عَلَى تَعْظِيمِهِ، لأَِنَّ فِي ذَلِكَ تَعْظِيمَ مَنْ أَهَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى (١) . وَقَدْ نَصَّ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّ الْجُلُوسَ مَعَ الْفَاسِقِ إِينَاسًا لَهُ يُعَدُّ مِنْ صَغَائِرِ الذُّنُوبِ الَّتِي تُغْفَرُ بِالْحَسَنَاتِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «فسق» ج ٣٢ ص ١٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.