فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التوسل بالجاه دون سؤال المتوسل به

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُعد الاستغاثة بالله بجاه رسوله دون سؤال المتوسل به شركًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.

ليس شركًا
المالكية

قول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.

ليس شركًا
الشافعية

قول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.

ليس شركًا
الحنابلة

قول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.

ليس شركًا

نص المسألة

أَنْوَاعُ الاِسْتِغَاثَةِ بِالْخَلْقِ: ٧ - وَالاِسْتِغَاثَةُ بِالْخَلْقِ - فِيمَا لاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ - تَكُونُ عَلَى أَرْبَعِ صُوَرٍ: أَوَّلُهَا: أَنْ يَسْأَل اللَّهَ بِالْمُتَوَسَّل بِهِ تَفْرِيجَ الْكُرْبَةِ، وَلاَ يَسْأَل الْمُتَوَسَّل بِهِ شَيْئًا، كَقَوْل الْقَائِل: اللَّهُمَّ بِجَاهِ رَسُولِكَ فَرِّجْ كُرْبَتِي. وَهُوَ عَلَى هَذَا سَائِلٌ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَمُسْتَغِيثٌ بِهِ، وَلَيْسَ مُسْتَغِيثًا بِالْمُتَوَسَّل بِهِ. وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الصُّورَةَ لَيْسَتْ شِرْكًا، لأَِنَّهَا اسْتِغَاثَةٌ بِاَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَلَيْسَتِ اسْتِغَاثَةً بِالْمُتَوَسَّل بِهِ؛ وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ مِنْ حَيْثُ الْحِل وَالْحُرْمَةِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَقْوَالٍ:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استغاثة» ج ٤ ص ٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ليس شركًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ليس شركًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ليس شركًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ليس شركًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.