الحنفية
ليس شركًالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُعد الاستغاثة بالله بجاه رسوله دون سؤال المتوسل به شركًا؟
قول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.
ليس شركًاقول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.
ليس شركًاقول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.
ليس شركًاقول القائل: اللهم بجاه رسولك فرج كربتي ليس شركًا، لأنها استغاثة بالله وحده، وليست استغاثة بالمتوسل به.
ليس شركًاأَنْوَاعُ الاِسْتِغَاثَةِ بِالْخَلْقِ: ٧ - وَالاِسْتِغَاثَةُ بِالْخَلْقِ - فِيمَا لاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ - تَكُونُ عَلَى أَرْبَعِ صُوَرٍ: أَوَّلُهَا: أَنْ يَسْأَل اللَّهَ بِالْمُتَوَسَّل بِهِ تَفْرِيجَ الْكُرْبَةِ، وَلاَ يَسْأَل الْمُتَوَسَّل بِهِ شَيْئًا، كَقَوْل الْقَائِل: اللَّهُمَّ بِجَاهِ رَسُولِكَ فَرِّجْ كُرْبَتِي. وَهُوَ عَلَى هَذَا سَائِلٌ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَمُسْتَغِيثٌ بِهِ، وَلَيْسَ مُسْتَغِيثًا بِالْمُتَوَسَّل بِهِ. وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الصُّورَةَ لَيْسَتْ شِرْكًا، لأَِنَّهَا اسْتِغَاثَةٌ بِاَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَلَيْسَتِ اسْتِغَاثَةً بِالْمُتَوَسَّل بِهِ؛ وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ مِنْ حَيْثُ الْحِل وَالْحُرْمَةِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَقْوَالٍ:
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.