فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستغاثة بالغير في سؤال الله

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز أن يستغيث الإنسان بغيره في أن يسأل الله له تفريج الكرب دون أن يسأل هو لنفسه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

استغاثة الإنسان بغيره في سؤال الله له تفريج الكرب جائزة، لا يُعلم فيها خلاف؛ ومنها طلب الدعاء من الصالحين كقوله: لا تنسنا من دعائك

جائز
المالكية

استغاثة الإنسان بغيره في سؤال الله له تفريج الكرب جائزة، لا يُعلم فيها خلاف؛ ومنها طلب الدعاء من الصالحين كقوله: لا تنسنا من دعائك

جائز
الشافعية

استغاثة الإنسان بغيره في سؤال الله له تفريج الكرب جائزة، لا يُعلم فيها خلاف؛ ومنها طلب الدعاء من الصالحين كقوله: لا تنسنا من دعائك

جائز
الحنابلة

استغاثة الإنسان بغيره في سؤال الله له تفريج الكرب جائزة، لا يُعلم فيها خلاف؛ ومنها طلب الدعاء من الصالحين كقوله: لا تنسنا من دعائك

جائز

نص المسألة

الصُّورَةُ الثَّالِثَةُ: اسْتِغَاثَةٌ فِي سُؤَال اللَّهِ: ١٣ - وَهِيَ أَنْ يَسْتَغِيثَ الإِْنْسَانُ بِغَيْرِهِ فِي سُؤَال اللَّهِ لَهُ تَفْرِيجَ الْكَرْبِ، وَلاَ يَسْأَل اللَّهَ هُوَ لِنَفْسِهِ. وَهَذَا جَائِزٌ لاَ يُعْلَمُ فِيهِ خِلاَفٌ. وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَهَل تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ (٤) أَيْ بِدُعَائِهِمْ، وَصَلاَتِهِمْ، وَاسْتِغْفَارِهِمْ. وَمِنْ هَذَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ (١) . أَيْ يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ. فَالاِسْتِنْصَارُ وَالاِسْتِرْزَاقُ يَكُونُ بِالْمُؤْمِنِينَ بِدُعَائِهِمْ، مَعَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَل مِنْهُمْ. لَكِنَّ دُعَاءَهُمْ وَصَلاَتَهُمْ مِنْ جُمْلَةِ الأَْسْبَابِ، وَيَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ لِلْمُسْتَنْصِرِ بِهِ وَالْمُسْتَرْزِقِ بِهِ مَزِيَّةٌ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأََبَرَّهُ. مِنْهُمْ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ (٢) . وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يُسْتَغْفَرَ لَكَ فَافْعَل (٣) وَقَوْل الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ لَمَّا وَدَّعَهُ لِلْعُمْرَةِ: لاَ تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استغاثة» ج ٤ ص ٢٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.