الحنفية
تجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجوز الاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكه المخلوق؟
الاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.
تجوزالاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.
تجوزالاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.
تجوزالاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.
تجوزالاِسْتِعَانَةُ بِالْكَافِرِ فِي حَرْبِ الْكُفَّارِ: ١٩ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاِسْتِغَاثَةَ لِدَفْعِ شَرٍّ، أَوْ جَلْبِ نَفْعٍ مِمَّا يَمْلِكُهُ الْمَخْلُوقُ تَجُوزُ بِالْمَخْلُوقِينَ مُطْلَقًا، فَيُسْتَغَاثُ بِالْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ، وَالْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، كَمَا يُسْتَغَاثُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُسْتَنْصَرُ بِهِ كَمَا قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُل الْفَاجِرِ (٢) " فَلَمْ تَكُنِ الإِْغَاثَةُ مِنْ خَصَائِصِ الْمُؤْمِنِينَ فَضْلاً عَنْ أَنْ تَكُونَ مِنْ خَصَائِصِ النَّبِيِّينَ أَوِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِنَّمَا هِيَ وَصْفٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ جَمِيعِ الآْدَمِيِّينَ. (٣)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.