فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستغاثة بالمخلوقين فيما يقدرون عليه

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز الاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكه المخلوق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.

تجوز
المالكية

الاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.

تجوز
الشافعية

الاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.

تجوز
الحنابلة

الاستغاثة بالمخلوقين لدفع شر أو جلب نفع مما يملكونه تجوز مطلقًا، مسلمًا كان أو كافرًا، الإغاثة وصف مشترك بين جميع الآدميين، وليست من خصائص المؤمنين.

تجوز

نص المسألة

الاِسْتِعَانَةُ بِالْكَافِرِ فِي حَرْبِ الْكُفَّارِ: ١٩ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاِسْتِغَاثَةَ لِدَفْعِ شَرٍّ، أَوْ جَلْبِ نَفْعٍ مِمَّا يَمْلِكُهُ الْمَخْلُوقُ تَجُوزُ بِالْمَخْلُوقِينَ مُطْلَقًا، فَيُسْتَغَاثُ بِالْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ، وَالْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، كَمَا يُسْتَغَاثُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُسْتَنْصَرُ بِهِ كَمَا قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُل الْفَاجِرِ (٢) " فَلَمْ تَكُنِ الإِْغَاثَةُ مِنْ خَصَائِصِ الْمُؤْمِنِينَ فَضْلاً عَنْ أَنْ تَكُونَ مِنْ خَصَائِصِ النَّبِيِّينَ أَوِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِنَّمَا هِيَ وَصْفٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ جَمِيعِ الآْدَمِيِّينَ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استغاثة» ج ٤ ص ٣٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.