الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للقابلة أن تنظر إلى عورة المرأة التي تتولى ولادتها وتمسّها؟
نظر القابلة إلى عورة من تتولى ولادتها ومسّها لها جائز، للحاجة الملجئة إلى ذلك
جائزنظر القابلة إلى عورة من تتولى ولادتها ومسّها لها جائز، للحاجة الملجئة إلى ذلك
جائزنظر القابلة إلى عورة من تتولى ولادتها ومسّها لها جائز، للحاجة الملجئة إلى ذلك
جائزنظر القابلة إلى عورة من تتولى ولادتها ومسّها لها جائز، للحاجة الملجئة إلى ذلك
جائزثَانِيًا - نَظَرُ الْقَابِلَةِ إلَى الْعَوْرَةِ: ٤ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْقَابِلَةِ أَنْ تَنْظُرَ إلَى عَوْرَةِ مَنْ تَتَوَلَّى وِلاَدَتَهَا، كَمَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تُبَاشِرَ هَذِهِ الْعَوْرَةَ بِالْمَسِّ، لِلْحَاجَةِ الْمُلْجِئَةِ إلَى ذَلِكَ. وَقَال أَحْمَدُ: لاَ تَنْظُرُ الْيَهُودِيَّةُ أَوِ النَّصْرَانِيَّةُ إلَى فَرْجِ الْمُسْلِمَةِ وَلاَ تَقْبَلُهَا حِينَ تَلِدُ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.