فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ولاية قبض مال المحجور

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تثبت ولاية قبض ما يستحقه المحجور لمن يلي ماله بتولية الشارع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ولاية من يلي مال المحجور في قبض ما يستحقه المحجور ثابتة بتولية الشارع لا بتولية المستحق، لانتفاء أهلية المستحق

ثابتة
المالكية

ولاية من يلي مال المحجور في قبض ما يستحقه المحجور ثابتة بتولية الشارع لا بتولية المستحق، لانتفاء أهلية المستحق

ثابتة
الشافعية

ولاية من يلي مال المحجور في قبض ما يستحقه المحجور ثابتة بتولية الشارع لا بتولية المستحق، لانتفاء أهلية المستحق

ثابتة
الحنابلة

ولاية من يلي مال المحجور في قبض ما يستحقه المحجور ثابتة بتولية الشارع لا بتولية المستحق، لانتفاء أهلية المستحق

ثابتة

نص المسألة

الْحَالَةُ الثَّانِيَةُ: وِلاَيَةُ النَّائِبِ فِي الْقَبْضِ بِتَوْلِيَةِ الشَّارِعِ: ٢٠ - وِلاَيَةُ النَّائِبِ فِي الْقَبْضِ بِتَوْلِيَةِ الشَّارِعِ هِيَ وِلاَيَةُ مَنْ يَلِي مَال الْمَحْجُورِ فِي قَبْضِ مَا يَسْتَحِقُّهُ الْمَحْجُورُ، وَهَذِهِ الْوِلاَيَةُ لَيْسَتْ بِتَوْلِيَةِ الْمُسْتَحِقِّ، لاِنْتِفَاءِ أَهْلِيَّتِهِ، وَإِنَّمَا هِيَ بِتَوْلِيَةِ الشَّارِعِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ (٢) . وَقَدْ رَوَى الشَّافِعِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ يَرَى أَنَّ الْوَالِدَ يَحُوزُ لِوَلَدِهِ إذَا كَانُوا صِغَارًا (٣) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: وَمِنْ ذَلِكَ وِلاَيَةُ مَنْ يَعُول الصَّغِيرَ وَيَكْفُلُهُ فِي قَبْضِ مَا يُوهَبُ إلَيْهِ، سَوَاءٌ أَكَانَ الْوَاهِبُ هُوَ أَوْ غَيْرَهُ، وَسَوَاءٌ أَكَانَ قَرِيبًا أَمْ غَيْرَ قَرِيبٍ (١) . وَقَال ابْنُ جُزَيٍّ: وَيَحُوزُ لِلْمَحْجُورِ وَصِيُّهُ، وَيَحُوزُ الْوَالِدُ لِوَلَدِهِ الْحُرِّ الصَّغِيرِ مَا وَهَبَهُ لَهُ هُوَ مَا عَدَا الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ، وَمَا وَهَبَهُ لَهُ غَيْرُهُ مُطْلَقًا (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قبض» ج ٣٢ ص ٢٦٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثابتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ثابتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ثابتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ثابتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.