الحنفية
على الراهنلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
على من يكون ضمان المرهون قبل أن يقبضه المرتهن؟
ضمان المرهون قبل قبض المرتهن له على الراهن، لأنه ملكه وتحت يده
على الراهنضمان المرهون قبل قبض المرتهن له على الراهن، لأنه ملكه وتحت يده
على الراهنضمان المرهون قبل قبض المرتهن له على الراهن، لأنه ملكه وتحت يده
على الراهنضمان المرهون قبل قبض المرتهن له على الراهن، لأنه ملكه وتحت يده
على الراهنرَابِعًا: ضَمَانُ الْمَرْهُونِ: ٥٨ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمَرْهُونَ يَكُونُ فِي ضَمَانِ الرَّاهِنِ قَبْل أَنْ يَقْبِضَهُ الْمُرْتَهِنُ مِنْهُ، لأَِنَّهُ مِلْكُهُ وَتَحْتَ يَدِهِ، أَمَّا إذَا قَبَضَهُ الْمُرْتَهِنُ، فَفِي انْتِقَال ضَمَانِهِ إلَيْهِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (رَهْنٌ ف ٨، ١٨) وَمُصْطَلَحِ (ضَمَانٌ ف ٦٢ وَمَا بَعْدَهَا) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.