الحنفية
خمسة أقساملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كم قسمًا ينقسم إليه قتل النفس بحسب القصد وعدمه؟
أقسام القتل بحسب القصد وعدمه خمسة: العمد وشبه العمد والخطأ وما أُجري مجرى الخطأ والقتل بسبب، يزيدون على الأقسام الثلاثة ما أُجري مجرى الخطأ والقتل بسبب
خمسة أقسامأقسام القتل بحسب القصد وعدمه نوعان: عمد وخطأ
قسمانلم تذكره المصادر
أقسام القتل بحسب القصد وعدمه ثلاثة عند الجمهور، وأربعة عند بعضهم، بعضهم يجعل ما أُجري مجرى الخطأ والقتل بسبب قسمًا واحدًا
ثلاثة أو أربعةأَقْسَامُ الْقَتْل: ٧ - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ أَنَّ قَتْل النَّفْسِ بِحَسَبِ الْقَصْدِ وَعَدَمِهِ يَنْقَسِمُ إلَى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ: (أ) - قَتْلٌ عَمْدٌ. (ب) - قَتْلٌ شِبْهُ عَمْدٍ. (ج) - قَتْلٌ خَطَأٌ. وَيَزِيدُ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى ذَلِكَ مَا أُجْرِيَ مَجْرَى الْخَطَأِ، وَالْقَتْل بِسَبَبٍ. وَيَعْتَبِرُ بَعْضُ فُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةَ مَا أُجْرِيَ مَجْرَى الْخَطَأِ وَالْقَتْل بِسَبَبٍ قِسْمًا وَاحِدًا، فَالْقَتْل عِنْدَ بَعْضِ الْحَنَابِلَةِ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ. اُنْظُرْ مُصْطَلَحَ (جِنَايَةٌ فِقْرَةُ ٦) . أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَالْقَتْل عِنْدَهُمْ نَوْعَانِ: عَمْدٌ وَخَطَأٌ (١) . وَتَفْصِيل أَقْسَامِ الْقَتْل تُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحَاتِهَا (قَتْلٌ عَمْدٌ، وَقَتْل شِبْهِ الْعَمْدِ، وَقَتْلٌ خَطَأٌ وَقَتْلٌ بِسَبَبٍ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«الإنصاف» ج ٢٥ ص ٨
القَتْلُ على أَرْبَعَةِ أَضْرُبٍ؛ عَمْدٌ، وشِبْهُ عَمْدٍ، وخَطَأٌ، وما أُجْرِىَ مُجْرَى الخَطَأِ. اعلمْ أنَّ المُصَنِّفَ، رَحِمَه اللَّهُ، قسم القَتْلَ إلى أرْبَعَةِ أقْسامٍ.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.