الحنفية
وجود الماء وإمكان الاستعماللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
بمَ تتحقق القدرة على الطهارة بالماء للوضوء أو الغسل؟
تتحقق القدرة على الطهارة بالماء للوضوء أو الغسل بوجود الماء الكافي وإمكان استعماله، الماء فائض عن الحاجة الضرورية، ويمكن استعماله بنفسه دون ضرر أو بمساعد ولو بأجر
وجود الماء وإمكان الاستعمالتتحقق القدرة على الطهارة بالماء للوضوء أو الغسل بوجود الماء الكافي وإمكان استعماله، الماء فائض عن الحاجة الضرورية، ويمكن استعماله بنفسه دون ضرر أو بمساعد ولو بأجر
وجود الماء وإمكان الاستعمالتتحقق القدرة على الطهارة بالماء للوضوء أو الغسل بوجود الماء الكافي وإمكان استعماله، الماء فائض عن الحاجة الضرورية، ويمكن استعماله بنفسه دون ضرر أو بمساعد ولو بأجر
وجود الماء وإمكان الاستعمالتتحقق القدرة على الطهارة بالماء للوضوء أو الغسل بوجود الماء الكافي وإمكان استعماله، الماء فائض عن الحاجة الضرورية، ويمكن استعماله بنفسه دون ضرر أو بمساعد ولو بأجر
وجود الماء وإمكان الاستعمالأَوَّلاً - الْقُدْرَةُ عَلَى الطَّهَارَةِ الْمَائِيَّةِ: ٣ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إلَى أَنَّ الطَّهَارَةَ بِالْمَاءِ لِلْوُضُوءِ أَوِ الْغُسْل تَتَحَقَّقُ بِمَا يَأْتِي: أ - وُجُودُ الْمَاءِ الْكَافِي لِلطَّهَارَةِ وَالْفَائِضِ عَنِ الْحَاجَةِ الضَّرُورِيَّةِ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} . (١) ب - إمْكَانُ اسْتِعْمَال الْمَاءِ بِنَفْسِهِ عَلَى وَجْهٍ لاَ يَضُرُّهُ، أَوِ اسْتِعْمَالِهِ بِمُسَاعِدٍ وَلَوْ بِأَجْرٍ، لأَِنَّ الْعَاجِزَ عَنِ اسْتِعْمَال الْمَاءِ بِنَفْسِهِ إذَا وَجَدَ مَنْ يُوَضِّئُهُ بِأُجْرَةِ الْمِثْل يُعْتَبَرُ قَادِرًا بِقُدْرَةِ الْغَيْرِ. فَإِذَا لَمْ يَتَحَقَّقْ وُجُودُ الْمَاءِ أَوْ إمْكَانُ الاِسْتِعْمَال، فَلاَ يُعْتَبَرُ الشَّخْصُ قَادِرًا، وَيَنْتَقِل مِنَ الطَّهَارَةِ الْمَائِيَّةِ إلَى التَّيَمُّمِ (٢) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَيَمُّمٌ ف ٢١ وَمَا بَعْدَهَا) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.