الحنفية
تنتقل إلى الوضعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تنتقل عدة المرأة بالأقراء أو الأشهر إلى وضع الحمل إذا ظهر أنها حامل من الزوج؟
ظهور حمل المعتدة من الزوج أثناء العدة بالأقراء أو الأشهر أو بعدها تتحول عدتها إلى وضع الحمل ويسقط ما مضى، ويتبين أن الدم الذي رأته لم يكن حيضًا؛ لأن وضع الحمل أقوى دلالة على براءة الرحم
تنتقل إلى الوضعظهور حمل المعتدة من الزوج أثناء العدة بالأقراء أو الأشهر أو بعدها تتحول عدتها إلى وضع الحمل ويسقط ما مضى، ويتبين أن الدم الذي رأته لم يكن حيضًا؛ لأن وضع الحمل أقوى دلالة على براءة الرحم
تنتقل إلى الوضعظهور حمل المعتدة من الزوج أثناء العدة بالأقراء أو الأشهر أو بعدها تتحول عدتها إلى وضع الحمل ويسقط ما مضى، ويتبين أن الدم الذي رأته لم يكن حيضًا؛ لأن وضع الحمل أقوى دلالة على براءة الرحم
تنتقل إلى الوضعظهور حمل المعتدة من الزوج أثناء العدة بالأقراء أو الأشهر أو بعدها تتحول عدتها إلى وضع الحمل ويسقط ما مضى، ويتبين أن الدم الذي رأته لم يكن حيضًا؛ لأن وضع الحمل أقوى دلالة على براءة الرحم
تنتقل إلى الوضعب - انْتِقَال الْعِدَّةِ مِنَ الْقُرُوءِ أَوِ الأَْشْهُرِ إِلَى وَضْعِ الْحَمْل: ٤ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ لَوْ ظَهَرَ فِي أَثْنَاءِ الْعِدَّةِ بِالْقُرُوءِ أَوِ الأَْشْهُرِ أَوْ بَعْدَهَا أَنَّ الْمَرْأَةَ حَامِلٌ مِنَ الزَّوْجِ، فَإِنَّ الْعِدَّةَ تَتَحَوَّل إِلَى وَضْعِ الْحَمْل، وَسَقَطَ حُكْمُ مَا مَضَى مِنَ الْقُرُوءِ أَوِ الأَْشْهُرِ، وَتَبَيَّنَ أَنَّ مَا رَأَتْهُ مِنَ الدَّمِ لَمْ يَكُنْ حَيْضًا؛ وَلأَِنَّ وَضْعَ الْحَمْل أَقْوَى مِنَ الدَّمِ فِي الدَّلاَلَةِ عَلَى بَرَاءَةِ الرَّحِمِ مِنْ آثَارِ الزَّوْجِيَّةِ الَّتِي انْقَضَتْ (١) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأُولاَتُ الأَْحْمَال أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.