فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مودة آل البيت

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب مودة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مودة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مطلوبة، اتفق عليها الفقهاء، لأن في مودتهم مودة النبي صلى الله عليه وسلم

مطلوبة
المالكية

مودة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مطلوبة، اتفق عليها الفقهاء، لأن في مودتهم مودة النبي صلى الله عليه وسلم

مطلوبة
الشافعية

مودة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مطلوبة، اتفق عليها الفقهاء، لأن في مودتهم مودة النبي صلى الله عليه وسلم

مطلوبة
الحنابلة

مودة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مطلوبة، اتفق عليها الفقهاء، لأن في مودتهم مودة النبي صلى الله عليه وسلم

مطلوبة

نص المسألة

مَوَدَّةُ آل الْبَيْتِ: ١٠ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى مَوَدَّةِ آل الْبَيْتِ؛ لأَِنَّ فِي مَوَدَّتِهِمْ مَوَدَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَرَدَ فِي ذَلِكَ آثَارٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ مِنْهَا مَا وَرَدَ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جَاءَ فِيهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْل بَيْتِي، قَالَهَا ثَلاَثًا. (١) وَمِنْهَا مَا وَرَدَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْل بَيْتِهِ (٢) . وَقَوْلُهُ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِل مِنْ قَرَابَتِي (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قرابة» ج ٣٣ ص ٧٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مطلوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مطلوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مطلوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مطلوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.