فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تحريم نكاح المحرمات النسبيات

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يحرم على التأبيد نكاح المحرمات السبع من القرابات النسبية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نكاح واحدة من المحرمات السبع من القرابات النسبية محرم على التأبيد

حرام مؤبدًا
المالكية

نكاح واحدة من المحرمات السبع من القرابات النسبية محرم على التأبيد

حرام مؤبدًا
الشافعية

نكاح واحدة من المحرمات السبع من القرابات النسبية محرم على التأبيد

حرام مؤبدًا
الحنابلة

نكاح واحدة من المحرمات السبع من القرابات النسبية محرم على التأبيد

حرام مؤبدًا

نص المسألة

جَوَازُ النِّكَاحِ وَعَدَمُهُ بَيْنَ الْقَرَابَةِ النَّسَبِيَّةِ: ١٢ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي أَنَّ مَنْ ذَكَرْنَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ - وَهُنَّ السَّبْعُ الْمُحَرَّمَاتُ مِنَ الْقَرَابَاتِ النَّسَبِيَّةِ - أَنَّهُ يَحْرُمُ نِكَاحُ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى التَّأْبِيدِ. وَاخْتَلَفُوا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْبِنْتِ الْمَخْلُوقَةِ مِنْ مَاءِ زِنَا الرَّجُل هَل يَحِل لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، وَتَفْصِيل ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي (نِكَاح - وَمُحَرَّمَات وَوَلَدُ زِنًا) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قرابة» ج ٣٣ ص ٧٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حرام مؤبدًا

موضعها في«الدر المختار» ج ٣ ص ٢٨

فَصْلٌ فِي الْمُحَرَّمَاتِ أَسْبَابُ التَّحْرِيمِ أَنْوَاعٌ: قَرَابَةٌ، مُصَاهَرَةٌ، رَضَاعٌ، جَمْعٌ، مِلْكٌ، شِرْكٌ، إدْخَالُ أَمَةٍ عَلَى حُرَّةٍ، فَهِيَ سَبْعَةٌ: ذَكَرَهَا الْمُصَنِّفُ بِهَذَا التَّرْتِيبِ وَبَقِيَ التَّطْلِيقُ ثَلَاثًا، وَتَعَلُّقُ حَقِّ الْغَيْرِ بِنِكَاحٍ أَوْ عِدَّةٍ ذَكَرَهُمَا فِي الرَّجْعَةِ. (حَرُمَ) عَلَى الْمُتَزَوِّجِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى نِكَاحُ (أَصْلِهِ وَفُرُوعِهِ) عَلَا أَوْ نَزَلَ (وَبِنْتِ أَخِيهِ وَأُخْتِهِ وَبِنْتِهَا) وَلَوْ مِنْ زِنًى (وَعَمَّتِهِ وَخَالَتُهُ) فَهَذِهِ السَّبْعَةُ مَذْكُورَةٌ فِي آيَةِ - {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ}- وَيَدْخُلُ عَمَّةُ جَدِّهِ وَجَدَّتِهِ وَخَالَتُهُمَا الْأَشِقَّاءُ وَغَيْرُهُنَّ،

المالكية

حرام مؤبدًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

حرام مؤبدًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

حرام مؤبدًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.