أين يكون الاستفتاح في صلاة العيد بالنسبة إلى تكبيرة الإحرام والتكبيرات الزوائد؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الاستفتاح في صلاة العيديكون بعد تكبيرة الإحرام وقبل التكبيرات الزوائد، فيكبر للإحرام، ثم يثني، ثم يكبر التكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة.
قبل الزوائد
المالكية
لم تذكره المصادر
الشافعية
الاستفتاح في صلاة العيديكون بعد تكبيرة الإحرام وقبل التكبيرات الزوائد، فيكبر للإحرام، ثم يثني، ثم يكبر التكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة.
قبل الزوائد
الحنابلة
الاستفتاح في صلاة العيدالمقدم: بعد تكبيرة الإحرام وقبل الزوائد؛ وفي رواية: بعد الزوائد وقبل القراءة، الرواية الأخرى عن أحمد: يستفتح بعد التكبيرات الزوائد وقبل القراءة.
(فيصلي ركعتين) إجماعًا ، لما في الصحيحين عن ابن عباس "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرجَ يومَ الفطرِ فصلَّى ركعتيْنِ لم يصلِّ قبلهُمَا، ولا بعدهُمَا". ولقول عمر:"صلاة الفطرِ والأضحَى ركعتَانِ ركعتَانِ، تمام غير قصرٍ، على لسانِ نبيِّكم، وقد خابَ من افترى" رواه أحمد . (يكبر تكبيرة الإحرام، ثم يستفتح) لأن الاستفتاح لأول الصلاة (ثم يكبر ستًا زوائد) لما روى أحمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كبر في عيد ثنتي عشرةَ تكبيرةً، سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة".
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.