الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تُشترط الحرية فيمن يتولى القسمة؟
لم تذكره المصادر
اشتراط الحرية في القاسم شرط، لأن العبد ليس من أهل الولايات
شرطاشتراط الحرية في القاسم شرط، لأن العبد ليس من أهل الولايات
شرطاشتراط الحرية في القاسم ليست شرطًا
ليست شرطًاالشَّرِيطَةُ الثَّانِيَةُ: الْحُرِّيَّةُ: ٢٩ - تُشْتَرَطُ الْحُرِّيَّةُ؛ لأَِنَّ الْعَبْدَ لَيْسَ مِنْ أَهْل الْوِلاَيَاتِ، وَبِهَذِهِ الشَّرِيطَةِ يَأْخُذُ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ، دُونَ الْحَنَابِلَةِ (٢) . الشَّرِيطَةُ الثَّالِثَةُ: الذُّكُورَةُ:
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«الإنصاف» ج ٢٨ ص ٢٩٨
وقيل: لا تُشْتَرَطُ الحُرِّيّةُ، فيَجوزُ أنْ يكونَ عَبْدًا. قاله ابنُ عَقِيلٍ، وأبو الخَطَّابِ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.