الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تشترط العدالة فيمن يتولى القسمة بين الشركاء؟
لم تذكره المصادر
العدالة في القاسم شرط لازم، ليؤمن الجور في إيصال الحقوق؛ فقسمته لازمة للمقتسمين ولا خيار لهم في قبولها
شرطالعدالة في القاسم شرط لازم، ليؤمن الجور في إيصال الحقوق؛ فقسمته لازمة للمقتسمين ولا خيار لهم في قبولها
شرطالعدالة في القاسم شرط لازم، ليؤمن الجور في إيصال الحقوق؛ فقسمته لازمة للمقتسمين ولا خيار لهم في قبولها
شرطالشَّرِيطَةُ الأُْولَى: الْعَدَالَةُ: ٢٨ - تُشْتَرَطُ الْعَدَالَةُ، لِيُؤْمَنَ الْجَوْرُ فِي إِيصَال الْحُقُوقِ إِلَى أَرْبَابِهَا، فَإِنَّ قِسْمَتَهُ لاَزِمَةٌ لِلْمُقْتَسِمِينَ، لاَ خِيَارَ لَهُمْ فِي قَبُولِهَا وَرَفْضِهَا، وَمِنْ ثَمَّ فَإِنَّ وِلاَيَةَ الْقِسْمَةِ مِنْ قَبِيل الْوِلاَيَاتِ الْوَاجِبَةِ الطَّاعَةِ، وَغَيْرُ الْعَدْل لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا، قِيَاسًا عَلَى الْحَاكِمِ نَفْسِهِ وَهَذِهِ الشَّرِيطَةُ اتَّفَقَ عَلَيْهَا الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (١) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.