فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

استقبال أهل المدينة القبلة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الواجب على المصلي في المدينة إصابة عين الكعبة أم الاجتهاد لإصابة جهتها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الواجب على المصلي في المدينة في استقبال القبلة الاجتهاد لإصابة جهة الكعبة في الأصح، وفي الراجح إصابة العين (قولان)، الاجتهاد كغيرها جارٍ مع الأصل؛ وإصابة العين لثبوت محراب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي

قولان
المالكية

الواجب على المصلي في المدينة في استقبال القبلة إصابة عين القبلة، لثبوت محراب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي، فهو كمشاهدة البيت

إصابة العين
الشافعية

الواجب على المصلي في المدينة في استقبال القبلة إصابة عين القبلة، لثبوت محراب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي، فهو كمشاهدة البيت

إصابة العين
الحنابلة

الواجب على المصلي في المدينة في استقبال القبلة قولان: الاجتهاد لإصابة الجهة، أو إصابة العين، المراد بالمدني من كان في مسجده صلى الله عليه وسلم أو قريبًا منه، في قول إصابة العين

قولان

نص المسألة

اسْتِقْبَال أَهْل الْمَدِينَةِ وَمَا فِي حُكْمِهَا: ٢٠ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الأَْصَحِّ، وَهُوَ قَوْلٌ لِلْحَنَابِلَةِ إلَى أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى أَهْل الْمَدِينَةِ - كَغَيْرِهَا - الاِجْتِهَادُ لإِِصَابَةِ جِهَةِ الْكَعْبَةِ، وَهُوَ جَارٍ مَعَ الأَْصْل فِي أَمْرِ الْقِبْلَةِ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ فِي الرَّاجِحِ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ قَوْلٌ لِلْحَنَابِلَةِ (وَأَرَادُوا بِالْمَدَنِيِّ مَنْ فِي مَسْجِدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ) : يَجِبُ عَلَى الْمُصَلِّي فِي الْمَدِينَةِ إصَابَةُ عَيْنِ الْقِبْلَةِ لِثُبُوتِ مِحْرَابِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَحْيِ، فَهُوَ كَمَا لَوْ كَانَ مُشَاهِدًا لِلْبَيْتِ، بَل أَوْرَدَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي الشِّفَاءِ أَنَّهُ رُفِعَتْ لَهُ الْكَعْبَةُ حِينَ بَنَى مَسْجِدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استقبال» ج ٤ ص ٦٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

إصابة العين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

إصابة العين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.