فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سؤال أهل المكان عن القبلة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يسأل المصلي من يعلم القبلة من أهل المكان إذا لم تكن في الحضر محاريب منصوبة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المصلي في الحضر إذا لم تكن محاريب منصوبة يسأل من يعلم القبلة ممن تقبل شهادته، من أهل المكان ممن يكون بحضرته

يسأل
المالكية

المصلي في الحضر إذا لم تكن محاريب منصوبة يسأل من يعلم القبلة ممن تقبل شهادته، من أهل المكان ممن يكون بحضرته

يسأل
الشافعية

المصلي في الحضر إذا لم تكن محاريب منصوبة يسأل من يعلم القبلة ممن تقبل شهادته، من أهل المكان ممن يكون بحضرته

يسأل
الحنابلة

المصلي في الحضر إذا لم تكن محاريب منصوبة يسأل من يعلم القبلة ممن تقبل شهادته، من أهل المكان ممن يكون بحضرته

يسأل

نص المسألة

الإِْخْبَارُ عَنِ الْقِبْلَةِ: ٢٢ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إلَى أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ مَحَارِيبُ مَنْصُوبَةً فِي الْحَضَرِ، فَيَسْأَل مَنْ يَعْلَمُ بِالْقِبْلَةِ مِمَّنْ تُقْبَل شَهَادَتُهُ مِنْ أَهْل ذَلِكَ الْمَكَانِ مِمَّنْ يَكُونُ بِحَضْرَتِهِ. أَمَّا غَيْرُ مَقْبُول الشَّهَادَةِ، كَالْكَافِرِ وَالْفَاسِقِ وَالصَّبِيِّ فَلاَ يُعْتَدُّ بِإِخْبَارِهِ فِيمَا هُوَ مِنْ أُمُورِ الدِّيَانَاتِ مَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَى الظَّنِّ صِدْقُهُ. وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْل ذَلِكَ الْمَكَانِ فَلأَِنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ اجْتِهَادٍ، فَلاَ يُتْرَكُ اجْتِهَادُهُ بِاجْتِهَادِ غَيْرِهِ. وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ مِنْ أَهْل الْمَسْجِدِ أَحَدٌ فَإِنَّهُ يَتَحَرَّى وَلاَ يَجِبُ عَلَيْهِ قَرْعُ الأَْبْوَابِ. وَأَمَّا فِي الْمَفَازَةِ فَالدَّلِيل عَلَيْهَا النُّجُومُ كَالْقُطْبِ، وَإِلاَّ فَمِنْ أَهْلِهَا الْعَالِمِ بِهَا مِمَّنْ لَوْ صَاحَ بِهِ سَمِعَهُ، وَالاِسْتِدْلاَل بِالنُّجُومِ فِي الْمَفَازَةِ مُقَدَّمٌ عَلَى السُّؤَال، وَالسُّؤَال مُقَدَّمٌ عَلَى التَّحَرِّي (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استقبال» ج ٤ ص ٦٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يسأل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يسأل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يسأل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يسأل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.