فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ترتيب أدلة القبلة في المفازة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الترتيب بين الاستدلال بالنجوم والسؤال والتحري في معرفة القبلة في المفازة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستدلال بالنجوم في المفازة مقدم على السؤال، والسؤال مقدم على التحري، السؤال لعالم بها ممن لو صاح به سمعه

النجوم ثم السؤال ثم التحري
المالكية

الاستدلال بالنجوم في المفازة مقدم على السؤال، والسؤال مقدم على التحري، السؤال لعالم بها ممن لو صاح به سمعه

النجوم ثم السؤال ثم التحري
الشافعية

الاستدلال بالنجوم في المفازة مقدم على السؤال، والسؤال مقدم على التحري، السؤال لعالم بها ممن لو صاح به سمعه

النجوم ثم السؤال ثم التحري
الحنابلة

الاستدلال بالنجوم في المفازة مقدم على السؤال، والسؤال مقدم على التحري، السؤال لعالم بها ممن لو صاح به سمعه

النجوم ثم السؤال ثم التحري

نص المسألة

الإِْخْبَارُ عَنِ الْقِبْلَةِ: ٢٢ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إلَى أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ مَحَارِيبُ مَنْصُوبَةً فِي الْحَضَرِ، فَيَسْأَل مَنْ يَعْلَمُ بِالْقِبْلَةِ مِمَّنْ تُقْبَل شَهَادَتُهُ مِنْ أَهْل ذَلِكَ الْمَكَانِ مِمَّنْ يَكُونُ بِحَضْرَتِهِ. أَمَّا غَيْرُ مَقْبُول الشَّهَادَةِ، كَالْكَافِرِ وَالْفَاسِقِ وَالصَّبِيِّ فَلاَ يُعْتَدُّ بِإِخْبَارِهِ فِيمَا هُوَ مِنْ أُمُورِ الدِّيَانَاتِ مَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَى الظَّنِّ صِدْقُهُ. وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْل ذَلِكَ الْمَكَانِ فَلأَِنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ اجْتِهَادٍ، فَلاَ يُتْرَكُ اجْتِهَادُهُ بِاجْتِهَادِ غَيْرِهِ. وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ مِنْ أَهْل الْمَسْجِدِ أَحَدٌ فَإِنَّهُ يَتَحَرَّى وَلاَ يَجِبُ عَلَيْهِ قَرْعُ الأَْبْوَابِ. وَأَمَّا فِي الْمَفَازَةِ فَالدَّلِيل عَلَيْهَا النُّجُومُ كَالْقُطْبِ، وَإِلاَّ فَمِنْ أَهْلِهَا الْعَالِمِ بِهَا مِمَّنْ لَوْ صَاحَ بِهِ سَمِعَهُ، وَالاِسْتِدْلاَل بِالنُّجُومِ فِي الْمَفَازَةِ مُقَدَّمٌ عَلَى السُّؤَال، وَالسُّؤَال مُقَدَّمٌ عَلَى التَّحَرِّي (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استقبال» ج ٤ ص ٦٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

النجوم ثم السؤال ثم التحري

موضعها في«الفتاوى الهندية» ج ٥ ص ٣٨٢

رَجُلٌ صَلَّى بِالتَّحَرِّي إلَى الْجِهَةِ فِي مَفَازَةٍ وَالسَّمَاءُ مُصْحِيَةٌ لَكِنَّهُ لَا يَعْرِفُ النُّجُومَ فَتَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ أَخْطَأَ الْقِبْلَةَ قَالَ أُسْتَاذُنَا ظَهِيرُ الدِّينِ الْمَرْغِينَانِيُّ تَجُوزُ صَلَاتُهُ وَقَالَ غَيْرُهُ لَا تَجُوزُ لِأَنَّهُ لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي الْجَهْلِ بِالْأَدِلَّةِ الظَّاهِرَةِ الْمُعْتَادَةِ نَحْوَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَغَيْرِهِمَا فَأَمَّا دَقَائِقُ عُلُومِ الْهَيْئَةِ وَصُوَرُ النُّجُومِ الثَّوَابِتِ فَهُوَ مَعْذُورٌ فِي الْجَهْلِ بِهَا كَذَا فِي الظَّهِيرِيَّةِ.

المالكية

النجوم ثم السؤال ثم التحري

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

النجوم ثم السؤال ثم التحري

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

النجوم ثم السؤال ثم التحري

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.