فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صلاة المتنفل الماشي في السفر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للمسافر الماشي أن يصلي النافلة حال مشيه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صلاة النافلة للمسافر الماشي حال مشيه لا تباح، النص ورد في الراكب، والماشي يحتاج إلى عمل كثير ومشي متتابع ينافي الصلاة

لا يباح
المالكية

صلاة النافلة للمسافر الماشي حال مشيه لا تباح، النص ورد في الراكب، فلا يصح قياس الماشي عليه

لا يباح
الشافعية

صلاة النافلة للمسافر الماشي حال مشيه له أن يصلي ماشيًا، قياسًا على الراكب، ولأن المشي إحدى حالتي سير المسافر

يباح
الحنابلة

صلاة النافلة للمسافر الماشي حال مشيه فيها روايتان: لا تباح، وتباح، المنع كلام الخرقي، والجواز اختيار القاضي

روايتان

نص المسألة

اسْتِقْبَال الْمُتَنَفِّل مَاشِيًا فِي السَّفَرِ: ٤٠ - مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَمَالِكٍ، وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ، وَهُوَ كَلاَمُ الْخِرَقِيِّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّهُ لاَ يُبَاحُ لِلْمُسَافِرِ الْمَاشِي الصَّلاَةُ فِي حَال مَشْيِهِ، لأَِنَّ النَّصَّ إنَّمَا وَرَدَ فِي الرَّاكِبِ، فَلاَ يَصِحُّ قِيَاسُ الْمَاشِي عَلَيْهِ، لأَِنَّهُ يَحْتَاجُ إلَى عَمَلٍ كَثِيرٍ، وَمَشْيٌ مُتَتَابِعٌ يُنَافِي الصَّلاَةَ فَلَمْ يَصِحَّ الإِْلْحَاقُ. وَمَذْهَبُ عَطَاءٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَهُوَ ثَانِيَةُ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ اخْتَارَهَا الْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ مَاشِيًا قِيَاسًا عَلَى الرَّاكِبِ، لأَِنَّ الْمَشْيَ إحْدَى حَالَتَيْ سَيْرِ الْمُسَافِرِ، وَلأَِنَّهُمَا اسْتَوَيَا فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ فَكَذَا فِي النَّافِلَةِ. وَالْمَعْنَى فِيهِ أَنَّ النَّاسَ مُحْتَاجُونَ إلَى الأَْسْفَارِ، فَلَوْ شَرَطَا فِيهَا الاِسْتِقْبَال لِلتَّنَفُّل لأََدَّى إلَى تَرْكِ أَوْرَادِهِمْ أَوْ مَصَالِحِ مَعَايِشِهِمْ. وَمَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ، وَالأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَقْبِل الْقِبْلَةَ لاِفْتِتَاحِ الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ إلَى جِهَةِ سَيْرِهِ، قَال الشَّافِعِيَّةُ: وَلاَ يَلْزَمُهُ الاِسْتِقْبَال فِي السَّلاَمِ عَلَى الْقَوْلَيْنِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استقبال» ج ٤ ص ٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.