فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

البول قاعدًا

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستحب أن يبول الإنسان قاعدًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

البول قاعدًا مستحب، لأنه أستر وأبعد من مماسة البول، ولئلا يصيبه الرشاش فيتنجس

مستحب
المالكية

البول قاعدًا مستحب، لأنه أستر وأبعد من مماسة البول، ولئلا يصيبه الرشاش فيتنجس

مستحب
الشافعية

البول قاعدًا مستحب، لأنه أستر وأبعد من مماسة البول، ولئلا يصيبه الرشاش فيتنجس

مستحب
الحنابلة

البول قاعدًا مستحب، لئلا يترشش عليه

مستحب

نص المسألة

الْقِيَامُ حَال التَّبَوُّل: ٢١ - يُسْتَحَبُّ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ (١) أَنْ يَبُول الإِْنْسَانُ قَاعِدًا؛ لأَِنَّهُ أَسْتَرُ وَأَبْعَدُ مِنْ مُمَاسَّةِ الْبَوْل؛ وَلِئَلاَّ يُصِيبَهُ الرَّشَاشُ، فَيَتَنَجَّسَ، وَيُكْرَهُ الْبَوْل قَائِمًا عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ إِلاَّ لِعُذْرٍ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (قَضَاءُ الْحَاجَةِ ف ٩) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قيام» ج ٣٤ ص ١١٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مستحب

موضعها في«المغني» ص ١١٨

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَبُولَ قَاعِدًا؛ لِئَلَّا يَتَرَشَّشَ عَلَيْهِ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنْ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ وَأَنْتَ قَائِمٌ. وَكَانَ سَعْدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ مَنْ بَالَ قَائِمًا، «قَالَتْ عَائِشَةُ: مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ، مَا كَانَ يَبُولُ إلَّا قَاعِدًا.» قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا أَصَحُّ شَيْءٍ فِي الْبَابِ وَقَدْ رُوِيت الرُّخْصَةُ فِيهِ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعُرْوَةَ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.