الحنفية
مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُكره ترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر؟
ترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه
مكروهترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه
مكروهترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه
مكروهترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه
مكروهتَرْكُ قِيَامِ اللَّيْل لِمُعْتَادِهِ: ٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ تَرْكُ تَهَجُّدٍ اعْتَادَهُ بِلاَ عُذْرٍ (٣) ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: يَا عَبْدَ اللَّهِ لاَ تَكُنْ مِثْل فُلاَنٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْل فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْل (٤) ، فَيَنْبَغِي لِلْمُكَلَّفِ الأَْخْذُ مِنَ الْعَمَل بِمَا يُطِيقُهُ، وَلِذَا قَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الأَْعْمَال إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَل (٥) . وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً دَاوَمَ عَلَيْهَا (١) . وَقَالَتْ: كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً (٢) ، وَقَالَتْ: كَانَ إِذَا عَمِل عَمَلاً أَثْبَتَهُ (٣) .
وترك تهجد اعتاده. والله أعلم.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.