Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ترك قيام الليل المعتاد

In 2 comparative books4 schools

هل يُكره ترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر؟

Each school’s answer

Hanafi

ترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه

مكروه
Maliki

ترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه

مكروه
Shafi'i

ترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه

مكروه
Hanbali

ترك التهجد الذي اعتاده المكلف بلا عذر مكروه، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فتركه

مكروه

The texts

تَرْكُ قِيَامِ اللَّيْل لِمُعْتَادِهِ: ٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ تَرْكُ تَهَجُّدٍ اعْتَادَهُ بِلاَ عُذْرٍ (٣) ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: يَا عَبْدَ اللَّهِ لاَ تَكُنْ مِثْل فُلاَنٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْل فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْل (٤) ، فَيَنْبَغِي لِلْمُكَلَّفِ الأَْخْذُ مِنَ الْعَمَل بِمَا يُطِيقُهُ، وَلِذَا قَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الأَْعْمَال إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَل (٥) . وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً دَاوَمَ عَلَيْهَا (١) . وَقَالَتْ: كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً (٢) ، وَقَالَتْ: كَانَ إِذَا عَمِل عَمَلاً أَثْبَتَهُ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «قيام الليل» vol. 34 p. 121

From the schools’ own books

Hanafi

مكروه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

مكروه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مكروه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

مكروه

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.