فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قيام ليلتي العيدين

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُندب قيام ليلتي العيدين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قيام ليلتي العيدين مندوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب

مندوب
المالكية

قيام ليلتي العيدين مندوب؛ يُندب إحياء ليلته، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب

مندوب
الشافعية

قيام ليلتي العيدين مستحب؛ يُستحب إحياؤه بصلاة أو غيرها من الطاعات، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب

مستحب
الحنابلة

قيام ليلتي العيدين مندوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب

مندوب

نص المسألة

قِيَامُ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ: ٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ قِيَامُ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ (٢) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ (٣) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (إِحْيَاءُ اللَّيْل ف ١١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قيام الليل» ج ٣٤ ص ١٢٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مندوب

موضعها في«التاج والإكليل» ج ٢ ص ٥٧٤

(وَنُدِبَ إحْيَاءُ لَيْلَتِهِ) رَوَى أَبُو أُمَامَةَ: «مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَيْ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» .

الشافعية

مستحب

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٣٠

(إحْدَاهَا) قَالَ أَصْحَابُنَا يُسْتَحَبُّ إحْيَاءُ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ بِصَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الطَّاعَاتِ (وَاحْتَجَّ) لَهُ أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَيْ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ "

الحنابلة

مندوب

موضعها في«الفروع» ج ٢ ص ٤٠٨

وِفَاقًا لِلْحَنَفِيَّةِ، رَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْمَزَّارِ بْنِ حَمُّويَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْطَفَى، عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: "مَنْ قَامَ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ" .

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.