الحنفية
مندوبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُندب قيام ليلتي العيدين؟
قيام ليلتي العيدين مندوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
مندوبقيام ليلتي العيدين مندوب؛ يُندب إحياء ليلته، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
مندوبقيام ليلتي العيدين مستحب؛ يُستحب إحياؤه بصلاة أو غيرها من الطاعات، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
مستحبقيام ليلتي العيدين مندوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
مندوبقِيَامُ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ: ٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ قِيَامُ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ (٢) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ (٣) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (إِحْيَاءُ اللَّيْل ف ١١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«التاج والإكليل» ج ٢ ص ٥٧٤
(وَنُدِبَ إحْيَاءُ لَيْلَتِهِ) رَوَى أَبُو أُمَامَةَ: «مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَيْ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» .
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٣٠
(إحْدَاهَا) قَالَ أَصْحَابُنَا يُسْتَحَبُّ إحْيَاءُ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ بِصَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الطَّاعَاتِ (وَاحْتَجَّ) لَهُ أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَيْ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ "
موضعها في«الفروع» ج ٢ ص ٤٠٨
وِفَاقًا لِلْحَنَفِيَّةِ، رَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْمَزَّارِ بْنِ حَمُّويَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْطَفَى، عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: "مَنْ قَامَ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ" .
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.