الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُستحب لمن قام يتهجد أن يوقظ من يطمع في تهجده؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إيقاظ المتهجد من يطمع في تهجده مستحب إذا لم يخف ضررًا، لقوله ﷺ: من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كُتبا من الذاكرين الله كثيرًا
مستحبلم تذكره المصادر
د - إِيقَاظُ مِنْ يُرْجَى تَهَجُّدُهُ: ١٧ - نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ قَامَ يَتَهَجَّدُ أَنْ يُوقِظَ مَنْ يَطْمَعُ فِي تَهَجُّدِهِ إِذَا لَمْ يَخَفْ ضَرَرًا (٢) ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْل وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ (٣) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.