فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستمناء بالتفكير والإفساد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يفسد الصومَ الإنزالُ بالتفكير وهل تجب به الكفارة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإنزال بالتفكير في الصوم حكمه حكم الإنزال بالنظر في الإبطال والكفارة وعدمهما

كالنظر
المالكية

الإنزال بالتفكير في الصوم حكمه حكم الإنزال بالنظر في الإبطال والكفارة وعدمهما

كالنظر
الشافعية

الإنزال بالتفكير في الصوم حكمه حكم الإنزال بالنظر في الإبطال والكفارة وعدمهما

كالنظر
الحنابلة

الإنزال بالتفكير في الصوم لا يفسد الصوم، وخالف أبو حفص البرمكي فقال يبطله، لقوله ﷺ: عفي لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به

لا يفسد

نص المسألة

١٠ - وَأَمَّا الاِسْتِمْنَاءُ بِالتَّفْكِيرِ فَلاَ يَخْتَلِفُ حُكْمُهُ عَنْ حُكْمِ الاِسْتِمْنَاءِ بِالنَّظَرِ، مِنْ حَيْثُ الإِْبْطَال وَالْكَفَّارَةُ وَعَدَمُهُمَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْمَالِكِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ. أَمَّا الْحَنَابِلَةُ، عَدَا أَبِي حَفْصٍ الْبَرْمَكِيِّ، فَقَالُوا بِعَدَمِ الإِْفْسَادِ بِالإِْنْزَال بِالتَّفْكِيرِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عُفِيَ لأُِمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَل أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ. (٢) وَقَال أَبُو حَفْصٍ الْبَرْمَكِيُّ بِالإِْبْطَال، وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَقِيلٍ، لأَِنَّ الْفِكْرَةَ تُسْتَحْضَرُ وَتَدْخُل تَحْتَ الاِخْتِيَارِ، وَمَدَحَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الَّذِينَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ، وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّفَكُّرِ فِي ذَاتِ اللَّهِ، وَأَمَرَ بِالتَّفَكُّرِ فِي الآْلاَءِ. (١) وَلَوْ كَانَتْ غَيْرَ مَقْدُورٍ عَلَيْهَا لَمْ يَتَعَلَّقْ ذَلِكَ بِهَا. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استمناء» ج ٤ ص ١٠٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كالنظر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

كالنظر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كالنظر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يفسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.