فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تفاوت حرمة النظر إلى العورة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل حرمة النظر إلى العورة المغلظة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة

أشد
المالكية

حرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة

أشد
الشافعية

حرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة

أشد
الحنابلة

حرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة

أشد

نص المسألة

ثَالِثًا - كَشْفُ الْعَوْرَةِ خَارِجَ الصَّلاَةِ: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْبَالِغِ الْعَاقِل أَنْ يَكْشِفَ عَوْرَتَهُ أَمَامَ غَيْرِهِ، سَوَاءٌ كَانَتْ هَذِهِ الْعَوْرَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ أَوْ مِنَ الْمُخَفَّفَةِ، وَأَنَّ كَشْفَ الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ أَشَدُّ مِنْ كَشْفِ الْعَوْرَةِ الْمُخَفَّفَةِ، سَوَاءٌ كَانَ هَذَا مِنَ الرَّجُل أَوْ مِنَ الْمَرْأَةِ؛ لِلاِتِّفَاقِ عَلَى أَنَّهَا عَوْرَةٌ، وَأَنَّهَا أَفْحَشُ مِنْ غَيْرِهَا فِي الْكَشْفِ وَالنَّظَرِ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الْقُبُل وَالدُّبُرُ - وَهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ بِاتِّفَاقٍ - السَّوْأَتَيْنِ لأَِنَّ كَشْفَهُمَا يَسُوءُ صَاحِبَهُ، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} (١) . كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ حُرْمَةَ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ أَشَدُّ مِنْ حُرْمَةِ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَةِ الْمُخَفَّفَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «كشف» ج ٣٤ ص ٢٥٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

أشد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

أشد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

أشد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

أشد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.