Hanafi
أشدIts place in the school’s books is not linked yet.
هل حرمة النظر إلى العورة المغلظة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة؟
حرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة
أشدحرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة
أشدحرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة
أشدحرمة النظر إلى العورة المغلظة بالنسبة إلى المخففة أشد من حرمة النظر إلى العورة المخففة
أشدثَالِثًا - كَشْفُ الْعَوْرَةِ خَارِجَ الصَّلاَةِ: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْبَالِغِ الْعَاقِل أَنْ يَكْشِفَ عَوْرَتَهُ أَمَامَ غَيْرِهِ، سَوَاءٌ كَانَتْ هَذِهِ الْعَوْرَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ أَوْ مِنَ الْمُخَفَّفَةِ، وَأَنَّ كَشْفَ الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ أَشَدُّ مِنْ كَشْفِ الْعَوْرَةِ الْمُخَفَّفَةِ، سَوَاءٌ كَانَ هَذَا مِنَ الرَّجُل أَوْ مِنَ الْمَرْأَةِ؛ لِلاِتِّفَاقِ عَلَى أَنَّهَا عَوْرَةٌ، وَأَنَّهَا أَفْحَشُ مِنْ غَيْرِهَا فِي الْكَشْفِ وَالنَّظَرِ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الْقُبُل وَالدُّبُرُ - وَهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ بِاتِّفَاقٍ - السَّوْأَتَيْنِ لأَِنَّ كَشْفَهُمَا يَسُوءُ صَاحِبَهُ، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} (١) . كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ حُرْمَةَ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَةِ الْمُغَلَّظَةِ أَشَدُّ مِنْ حُرْمَةِ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَةِ الْمُخَفَّفَةِ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «كشف» vol. 34 p. 257
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.