فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم نصب الإمام

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم نصب الإمام للمسلمين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نصب الإمام للمسلمين فرض كفاية، على الأمة أو من ينوب عنها من أهل الحل والعقد، ليحرس الدين والدنيا.

فرض كفاية
المالكية

نصب الإمام للمسلمين فرض كفاية، على الأمة أو من ينوب عنها من أهل الحل والعقد، ليحرس الدين والدنيا.

فرض كفاية
الشافعية

نصب الإمام للمسلمين فرض كفاية، على الأمة أو من ينوب عنها من أهل الحل والعقد، ليحرس الدين والدنيا.

فرض كفاية
الحنابلة

نصب الإمام للمسلمين فرض كفاية، على الأمة أو من ينوب عنها من أهل الحل والعقد، ليحرس الدين والدنيا.

فرض كفاية

نص المسألة

الْكِفَايَةُ فِي الْوِلاَيَاتِ وَالْوَظَائِفِ ١٤ - الْوِلاَيَةُ ضَرُورِيَّةٌ لِلإِْنْسَانِ لِتَنْظِيمِ مَا يَنْشَأُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ تَعَاوُنٍ، وَمَنْعِ التَّظَالُمِ، وَحِفْظِ الْحُقُوقِ لأَِصْحَابِهَا، وَإِعَانَةِ الضَّعِيفِ وَحِمَايَتِهِ، وَوَقْفِ الْمُعْتَدِي عَنْ عُدْوَانِهِ. وَقَدِ اتَّفَقَ فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ عَلَى أَنَّ نَصْبَ الإِْمَامِ فَرْضُ كِفَايَةٍ فَيَجِبُ عَلَى الأُْمَّةِ الإِْسْلاَمِيَّةِ أَوْ مَنْ يَنُوبُ عَنْهَا مِنْ أَهْل الْحَل وَالْعَقْدِ تَنْصِيبُ إِمَامٍ لِلْمُسْلِمِينَ يَقُومُ بِحِرَاسَةِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا (١) ، وَاسْتَدَلُّوا لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ} (٢) ، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «كفاية» ج ٣٥ ص ١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

فرض كفاية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

فرض كفاية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

فرض كفاية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

فرض كفاية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «الإمامة الكبرى»

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.