الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل للإمام أن يفرض ضرائب على القادرين لسد حاجات المسلمين والمصالح العامة؟
فرض الإمام ضرائب على القادرين لوجوه المصالح العامة وسد حاجات المسلمين جائز للإمام، لوجوه المصالح العامة ولسد حاجات المسلمين
جائزفرض الإمام ضرائب على القادرين لوجوه المصالح العامة وسد حاجات المسلمين جائز للإمام، لوجوه المصالح العامة ولسد حاجات المسلمين
جائزفرض الإمام ضرائب على القادرين لوجوه المصالح العامة وسد حاجات المسلمين جائز للإمام، لوجوه المصالح العامة ولسد حاجات المسلمين
جائزفرض الإمام ضرائب على القادرين لوجوه المصالح العامة وسد حاجات المسلمين جائز للإمام، لوجوه المصالح العامة ولسد حاجات المسلمين
جائزج - تَوْفِيرُ الْكِفَايَةِ عَنْ طَرِيقِ تَوْظِيفِ الضَّرَائِبِ عَلَى الأَْغْنِيَاءِ: ٢٢ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ لِلإِْمَامِ فَرْضَ ضَرَائِبَ عَلَى الْقَادِرِينَ لِوُجُوهِ الْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ وَلِسَدِّ حَاجَاتِ الْمُسْلِمِينَ. قَال القرطبي: اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا نَزَلَتْ بِالْمُسْلِمِينَ حَاجَةٌ بَعْدَ أَدَاءِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُ يَجِبُ صَرْفُ الْمَال إِلَيْهَا (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.