الحنفية
يُكلَّف، ولا زكاة لهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُكلَّف الغني أو القادر على العمل بسد حاجاته الأصلية بنفسه ولا يُعطى من الزكاة؟
الغني أو القادر على العمل في سد حاجاته الأصلية وأخذ الزكاة يُكلَّف بسد حاجاته بنفسه ولا يُعطى من الزكاة، لقوله ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة قوي».
يُكلَّف، ولا زكاة لهالغني أو القادر على العمل في سد حاجاته الأصلية وأخذ الزكاة يُكلَّف بسد حاجاته بنفسه ولا يُعطى من الزكاة، لقوله ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة قوي».
يُكلَّف، ولا زكاة لهالغني أو القادر على العمل في سد حاجاته الأصلية وأخذ الزكاة يُكلَّف بسد حاجاته بنفسه ولا يُعطى من الزكاة، لقوله ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة قوي».
يُكلَّف، ولا زكاة لهالغني أو القادر على العمل في سد حاجاته الأصلية وأخذ الزكاة يُكلَّف بسد حاجاته بنفسه ولا يُعطى من الزكاة، لقوله ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة قوي».
يُكلَّف، ولا زكاة لهأ - تَوْفِيرُ الْكِفَايَةِ مِنْ قِبَل الْفَرْدِ نَفْسِهِ: ١٧ - بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الإِْنْسَانَ جُبِل عَلَى الاِهْتِمَامِ بِنَفْسِهِ وَتَوْفِيرِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلاَّ أَنَّ النُّصُوصَ الشَّرْعِيَّةَ بَيَّنَتْ وُجُوبَ النَّفَقَةِ وَحُدُودَهَا عَلَى النَّفْسِ فَقَال تَعَالَى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} (١) ، وَقَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ابْدَأْ بِنَفْسِك فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا (٢) ، وَقَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِنَفْسِك عَلَيْك حَقًّا (٣) . وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْغَنِيَّ أَوِ الْقَادِرَ عَلَى الْعَمَل يُكَلَّفُ بِالْقِيَامِ بِسَدِّ حَاجَاتِهِ الأَْصْلِيَّةِ بِنَفْسِهِ وَلاَ يُعْطَى مِنَ الزَّكَاةِ (٤) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَحِل الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ (٥) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.