فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الجماع بعد التكفير في يوم آخر

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب كفارة ثانية على من كفّر ثم جامع في يوم آخر من رمضان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من كفّر ثم جامع ثانية في يوم آخر من رمضان تجب عليه كفارة ثانية

كفارة ثانية
المالكية

من كفّر ثم جامع ثانية في يوم آخر من رمضان تجب عليه كفارة ثانية

كفارة ثانية
الشافعية

من كفّر ثم جامع ثانية في يوم آخر من رمضان تجب عليه كفارة ثانية

كفارة ثانية
الحنابلة

من كفّر ثم جامع ثانية في يوم آخر من رمضان تجب عليه كفارة ثانية

كفارة ثانية

نص المسألة

تَعَدُّدُ الْكَفَّارَةِ بِتَعَدُّدِ الْجِمَاعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ ٣٣ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مَنْ تَكَرَّرَ جِمَاعُهُ فِي نَهَارِ يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْ رَمَضَانَ قَبْل تَكْفِيرِهِ، فَإِنَّ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ. كَمَا لاَ خِلاَفَ بَيْنَهُمْ فِي أَنَّ مَنْ كَفَّرَ، ثُمَّ جَامَعَ ثَانِيَةً فِي يَوْمٍ آخَرَ فَإِنَّ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ ثَانِيَةٌ. وَإِنَّمَا الْخِلاَفُ بَيْنَهُمْ فِي تَعَدُّدِ الْكَفَّارَةِ عَلَى مَنْ جَامَعَ فِي يَوْمَيْنِ وَلَمْ يُكَفِّرْ. كَمَا اخْتَلَفُوا فِي تَعَدُّدِ الْكَفَّارَةِ عَلَى مَنْ جَامَعَ ثُمَّ كَفَّرَ، ثُمَّ جَامَعَ ثَانِيَةً فِي نَفْسِ الْيَوْمِ، وَإِلَيْكَ مَا قَالَهُ الْفُقَهَاءُ فِي ذَلِكَ:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «كفارة» ج ٣٥ ص ٦٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كفارة ثانية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

كفارة ثانية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كفارة ثانية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

كفارة ثانية

موضعها في«المغني» ج ٣ ص ١٤٤

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ: لَا شَيْء عَلَيْهِ بِذَلِكَ الْجِمَاعِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُصَادِفْ الصَّوْمَ، وَلَمْ يَمْنَعْ صِحَّتَهُ، فَلَمْ يُوجِبْ شَيْئًا، كَالْجِمَاعِ فِي اللَّيْلِ. وَلَنَا أَنَّ الصَّوْمَ فِي رَمَضَانَ عِبَادَةٌ تَجِبُ الْكَفَّارَةُ بِالْجِمَاعِ فِيهَا، فَتَكَرَّرَتْ بِتَكَرُّرِ الْوَطْءِ إذَا كَانَ بَعْدَ التَّكْفِيرِ، كَالْحَجِّ، وَلِأَنَّهُ وَطْءٌ مُحَرَّمٌ لِحُرْمَةِ رَمَضَانَ، فَأَوْجَبَ الْكَفَّارَةَ كَالْأَوَّلِ، وَفَارَقَ الْوَطْءَ فِي اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُحَرَّمٍ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.