فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعدد الكفارة بالجماع في يومين

في ٥ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل تتعدد الكفارة على من جامع في يومين من رمضان ولم يكفّر عن الأول؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

من جامع في يومين من رمضان ولم يكفّر تُجزئه كفارة واحدة، لأنها جزاء جنايات تكرر سببها قبل استيفائها فتتداخل كالحد

كفارة واحدة
المالكية

من جامع في يومين من رمضان ولم يكفّر تلزمه كفارتان، لأن صوم كل يوم عبادة منفردة فلا تتداخل كفاراتها

كفارتان
الشافعية

من جامع في يومين من رمضان ولم يكفّر تلزمه كفارتان، لأن صوم كل يوم عبادة منفردة فلا تتداخل كفاراتها

كفارتان
الحنابلة

من جامع في يومين من رمضان ولم يكفّر تلزمه كفارتان في أصح الروايتين، والرواية الأخرى تجزئه كفارة واحدة، اختار القاضي وأحمد في أصح الروايتين الكفارتين، واختار أبو بكر الواحدة

روايتان

نص المسألة

أ - تَعَدُّدُ الْكَفَّارَةِ عَلَى مَنْ جَامَعَ فِي يَوْمَيْنِ وَلَمْ يُكَفِّرْ: ٣٤ - إِذَا جَامَعَ فِي يَوْمَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ وَلَمْ يُكَفِّرْ، فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيمَا يَلْزَمُهُ بِذَلِكَ عَلَى قَوْلَيْنِ: الْقَوْل الأَْوَّل: تَلْزَمُهُ كَفَّارَتَانِ. وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ قَوْل اللَّيْثِ وَابْنِ الْمُنْذِرِ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَطَاءٍ وَمَكْحُولٍ، وَاخْتَارَهُ الْقَاضِي وَأَحْمَدُ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ (١) . وَقَدِ اسْتَدَل الْجُمْهُورُ بِأَنَّ صَوْمَ كُل يَوْمٍ عِبَادَةٌ مُنْفَرِدَةٌ، فَإِذَا وَجَبَتِ الْكَفَّارَةُ بِإِفْسَادِهِ، لَمْ تَتَدَاخَل كَفَّارَاتُهَا، كَرَمَضَانَيْنِ، وَكَالْحَجَّتَيْنِ، وَكَالْعُمْرَتَيْنِ (١) . الْقَوْل الثَّانِي: تُجْزِئُهُ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ. وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَبِهِ قَال الزُّهْرِيُّ وَالأَْوْزَاعِيُّ، وَهُوَ ظَاهِرُ إِطْلاَقِ الْخِرَقِيِّ، وَاخْتِيَارُ أَبِي بَكْرٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ (٢) . وَاسْتَدَل الْحَنَفِيَّةُ وَمَنْ مَعَهُمْ بِأَنَّهَا جَزَاءٌ عَنْ جِنَايَاتٍ تَكَرَّرَ سَبَبُهَا قَبْل اسْتِيفَائِهَا فَيَجِبُ أَنْ تَتَدَاخَل كَالْحَدِّ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «كفارة» ج ٣٥ ص ٦٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كفارة واحدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

كفارتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كفارتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.