فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إفادة «التنازل» معنى الإبراء

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تفيد عبارتا «التنازل» و«التخلي عن الحق» الإبراء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عبارتا «التنازل» و«التخلي عن الحق» في الدلالة على الإبراء تفيدان الإبراء إذا جرى العرف أو دلت القرائن، لم يمثلوا بهما للإيجاب عن الإبراء، والعبرة بالعرف

بحسب العرف
المالكية

عبارتا «التنازل» و«التخلي عن الحق» في الدلالة على الإبراء تفيدان الإبراء إذا جرى العرف أو دلت القرائن، لم يمثلوا بهما للإيجاب عن الإبراء، والعبرة بالعرف

بحسب العرف
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٢٢ - وَيُسْتَفَادُ مِمَّا أَوْرَدَهُ بَعْضُ فُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ مِنْ تَعْقِيبٍ عَلَى مَا جَاءَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْمَذْهَبَيْنِ مِنْ أَنَّ هُنَاكَ صِيَغًا مُخَصِّصَةٌ لِلإِْبْرَاءِ مِنَ الأَْمَانَاتِ أَوِ الدُّيُونِ، وَأُخْرَى لاَ يَحْصُل عُمُومُ الإِْبْرَاءِ إِلاَّ بِهَا - يُسْتَفَادُ أَنَّ الْمَدَارَ عَلَى الْعُرْفِ فِيمَا يَحْصُل بِهِ الإِْبْرَاءُ أَصْلاً، أَوْ تَعْمِيمًا، أَوْ تَخْصِيصًا بِمَوْضُوعٍ دُونَ آخَرَ، كَمَا يُنْظَرُ إِلَى الْقَرَائِنِ فِي الْعِبَارَاتِ الَّتِي لَهَا أَكْثَرُ مِنْ إِطْلاَقٍ. وَمِنْ ذَلِكَ عِبَارَةُ " بَرِئْتُ مِنْ فُلاَنٍ " الَّتِي تَحْتَمِل نَفْيَ الْمُوَالاَةِ وَالْبَرَاءَةَ مِنَ الْحُقُوقِ. فَإِذَا جَرَى الْعُرْفُ، أَوْ دَلَّتِ الْقَرَائِنُ عَلَى اسْتِعْمَالِهَا هِيَ أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا لَمْ يُمَثِّلُوا بِهِ لِلإِْيجَابِ عَنِ الإِْبْرَاءِ، كَعِبَارَةِ " التَّنَازُل " أَوِ " التَّخَلِّي عَنِ الْحَقِّ ". فَالْعِبْرَةُ فِي ذَلِكَ بِالْعُرْفِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إبراء» ص ١٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بحسب العرف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بحسب العرف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.