الحنفية
مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم الكلام أثناء قضاء الحاجة وفي الخلاء لغير ضرورة؟
الكلام أثناء قضاء الحاجة وفي الخلاء لغير ضرورة مكروه، ولا يتكلم إلا لضرورة، كرؤية ضرير يقع في بئر
مكروهالكلام أثناء قضاء الحاجة وفي الخلاء لغير ضرورة مكروه، ولا يتكلم إلا لضرورة، كرؤية ضرير يقع في بئر
مكروهالكلام أثناء قضاء الحاجة وفي الخلاء لغير ضرورة مكروه، ولا يتكلم إلا لضرورة، كرؤية ضرير يقع في بئر
مكروهالكلام أثناء قضاء الحاجة وفي الخلاء لغير ضرورة مكروه، ولا يتكلم إلا لضرورة، كرؤية ضرير يقع في بئر
مكروهالْكَلاَمُ حَال قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَفِي الْخَلاَءِ: ١١ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى كَرَاهَةِ الْكَلاَمِ أَثْنَاءَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَفِي الْخَلاَءِ وَلاَ يَتَكَلَّمُ إِلاَّ لِضَرُورَةٍ بِأَنْ رَأَى ضَرِيرًا يَقَعُ فِي بِئْرٍ، أَوْ حَيَّةً أَوْ غَيْرَهَا تَقْصِدُ إِنْسَانًا أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْمُحْتَرَمَاتِ فَلاَ كَرَاهَةَ فِي الْكَلاَمِ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ. وَقَال ابْنُ سِيرِينَ وَالنَّخَعِيُّ: لاَ بَأْسَ بِذِكْرِ اللَّهِ، لأَِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ مَحْمُودٌ عَلَى كُل حَالٍ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.