الحنفية
لا قصاصلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجب القصاص في إذهاب الكلام إذا بقي اللسان وذهبت الجناية بالكلام وحده؟
القصاص في إذهاب الكلام مع بقاء اللسان لا قصاص فيه، لعدم إمكان المماثلة في القصاص
لا قصاصالقصاص في إذهاب الكلام مع بقاء اللسان لا قصاص فيه، لعدم إمكان المماثلة في القصاص
لا قصاصالقصاص في إذهاب الكلام مع بقاء اللسان لا قصاص فيه، لعدم إمكان المماثلة في القصاص
لا قصاصالقصاص في إذهاب الكلام مع بقاء اللسان لا قصاص فيه، لعدم إمكان المماثلة في القصاص
لا قصاصمَا يَجِبُ فِي إِذْهَابِ الْكَلاَمِ: ٣٢ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ لاَ قِصَاصَ فِي إِذْهَابِ الْكَلاَمِ إِنْ بَقِيَ اللِّسَانُ وَذَهَبَتِ الْجِنَايَةُ بِالْكَلاَمِ وَحْدَهُ، لِعَدَمِ إِمْكَانِ الْمُمَاثَلَةِ فِي الْقِصَاصِ، وَتَجِبُ الدِّيَةُ كَامِلَةً بِإِذْهَابِ الْكَلاَمِ (١) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (دِيَاتٌ ف ٥٧ وَجِنَايَةٌ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ ف ٢٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المغني» ج ٨ ص ٣٢٨
وَإِنْ لَطَمَهُ فَذَهَبَ ضَوْءُ عَيْنِهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَقْتَصَّ مِنْهُ بِاللَّطْمَةِ؛ لِأَنَّ الْمُمَاثَلَةَ فِيهَا غَيْرُ مُمْكِنَةٍ؛ وَلِهَذَا لَوْ انْفَرَدَتْ مِنْ إذْهَابِ الضَّوْءِ، لَمْ يَجِبْ فِيهَا قِصَاصٌ،
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.