فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حد الكثير من النجاسة الخارجة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حد الكثير من الخارج الذي لا يُجزئ فيه الاستجمار؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الكثير من الخارج الذي لا يُجزئ فيه الاستجمار ما زاد عن قدر الدرهم

ما زاد عن الدرهم
المالكية

الكثير من الخارج الذي لا يُجزئ فيه الاستجمار في الغائط ما جاوز المخرج وانتهى إلى الألية، وفي البول ما عمّ الحشفة

مجاوزة المخرج
الشافعية

الكثير من الخارج الذي لا يُجزئ فيه الاستجمار في الغائط ما جاوز المخرج وانتهى إلى الألية، وفي البول ما عمّ الحشفة

مجاوزة المخرج
الحنابلة

الكثير من الخارج الذي لا يُجزئ فيه الاستجمار في الغائط ما جاوز المخرج وانتهى إلى الألية، وفي البول ما عمّ الحشفة

مجاوزة المخرج

نص المسألة

ب - مَا انْتَشَرَ مِنَ النَّجَاسَةِ وَجَاوَزَ الْمَخْرَجَ: ٢٦ - اتَّفَقَتِ الْمَذَاهِبُ الأَْرْبَعَةُ عَلَى أَنَّ الْخَارِجَ إِنْ جَاوَزَ الْمَخْرَجَ وَانْتَشَرَ كَثِيرًا لاَ يُجْزِئُ فِيهِ الاِسْتِجْمَارُ، بَل لاَ بُدَّ مِنْ غَسْلِهِ. وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ الاِسْتِجْمَارَ رُخْصَةٌ لِعُمُومِ الْبَلْوَى، فَتَخْتَصُّ بِمَا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى، وَيَبْقَى الزَّائِدُ عَلَى الأَْصْل فِي إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ بِالْغَسْل. لَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي تَحْدِيدِ الْكَثِيرِ، فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْكَثِيرَ مِنَ الْغَائِطِ هُوَ مَا جَاوَزَ الْمَخْرَجَ، وَانْتَهَى إِلَى الأَْلْيَةِ، وَالْكَثِيرُ مِنَ الْبَوْل مَا عَمَّ الْحَشَفَةَ. وَانْفَرَدَ الْمَالِكِيَّةُ فِي حَال الْكَثْرَةِ بِأَنَّهُ يَجِبُ غَسْل الْكُل لاَ الزَّائِدِ وَحْدَهُ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إلَى أَنَّ الْكَثِيرَ هُوَ مَا زَادَ عَنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ، مَعَ اقْتِصَارِ الْوُجُوبِ عَلَى الزَّائِدِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ، خِلاَفًا لِمُحَمَّدٍ، حَيْثُ وَافَقَ الْمَالِكِيَّةَ فِي وُجُوبِ غَسْل الْكُل. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استنجاء» ج ٤ ص ١٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ما زاد عن الدرهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مجاوزة المخرج

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مجاوزة المخرج

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مجاوزة المخرج

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.