فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

طهارة لبن الحيوان المأكول

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل لبن الحيوان الحي مأكول اللحم طاهر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لبن الحيوان الحي مأكول اللحم كالبقر والغنم طاهر، لقوله تعالى: {نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين}

طاهر
المالكية

لبن الحيوان الحي مأكول اللحم كالبقر والغنم طاهر، لقوله تعالى: {نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين}

طاهر
الشافعية

لبن الحيوان الحي مأكول اللحم كالبقر والغنم طاهر، بنص القرآن والأحاديث الصحيحة والإجماع

طاهر
الحنابلة

لبن الحيوان الحي مأكول اللحم كالبقر والغنم طاهر، لقوله تعالى: {نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين}

طاهر

نص المسألة

الطَّاهِرُ وَالنَّجِسُ مِنَ الأَْلْبَانِ وَمَا يَحِل شُرْبُهُ مِنْهَا: ٢ - اللَّبَنُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ حَيَوَانٍ أَوْ مِنْ آدَمِيٍّ فَإِنْ كَانَ مِنْ حَيَوَانٍ حَيٍّ مَأْكُول اللَّحْمِ كَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ فَهُوَ طَاهِرٌ بِلاَ خِلاَفٍ (٢) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَْنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} (١) . إِلاَّ أَنَّ الْفُقَهَاءَ اخْتَلَفُوا فِي طَهَارَةِ لَبَنِ بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ، تَبَعًا لاِخْتِلاَفِهِمْ فِي حِل أَكْلِهَا، فَمَا حَل أَكْلُهُ كَانَ لَبَنُهُ طَاهِرًا، وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «لبن» ج ٣٥ ص ١٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

طاهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

طاهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

طاهر

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٢ ص ٥٦٨

* [الشَّرْحُ] الْأَلْبَانُ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ: أَحَدُهَا لَبَنُ مَأْكُولِ اللَّحْمِ كَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالظِّبَاءِ وَغَيْرِهَا مِنْ الصَّيُودِ وَغَيْرِهَا وَهَذَا طَاهِرٌ بِنَصِّ الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَالْإِجْمَاعِ

الحنابلة

طاهر

موضعها في«الإنصاف» ج ٢ ص ٣٥٤

فائدة: لَبَنُ الآدَمِي والحيوانِ المأكُولَ طاهرٌ، بلا نِزاع، ولَبَنُ الحيوانِ النَّجِسِ نَجِس، ولَبَنُ الحَيوانِ الطَّاهرِ غيرِ المأكولِ؛ قيل: نَجِسٌ. ونقلَه أبو طالب، في وَسُؤرُ الْهِرَّةِ وَمَا دُونَهَا فِي الْخِلْقَةِ طَاهِرٌ.

وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «نجاسة»

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.