فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

طهارة لبن الفرس وحله

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل لبن الفرس طاهر حلال؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لبن الفرس طاهر حلال عند أبي يوسف ومحمد، وعن أبي حنيفة روايتان: الكراهة، أو لا بأس به، علل نفي البأس بأنه ليس في شربه تقليل لآلة الجهاد

خلاف داخلي
المالكية

لبن الفرس نجس، لأن اللبن تابع للحم في الطهارة، والفرس محرمة عندهم

نجس
الشافعية

لبن الفرس طاهر حلال، لأنه لبن حيوان مأكول اللحم، وإن ولدت الفرس بغلًا

طاهر
الحنابلة

لبن الفرس طاهر حلال

طاهر

نص المسألة

أ - لَبَنُ الْفَرَسِ: ٣ - لبن الْفَرَسِ طَاهِرٌ حَلاَلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ،. وَاخْتَلَفَ النَّقْل عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ فَرَوَى الْحَسَنُ عَنْهُ الْكَرَاهَةَ فِي سُؤْرِهِ كَمَا فِي لَبَنِهِ، وَقِيل: لاَ بَأْسَ بِلَبَنِهِ، لأَِنَّهُ لَيْسَ فِي شُرْبِهِ تَقْلِيل آلَةِ الْجِهَادِ (٢) . وَلَبَنُ الْفَرَسِ نَجِسٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ بِنَاءً عَلَى تَبَعِيَّةِ اللَّبَنِ لِلَّحْمِ، فَقَدْ قَالُوا: لَبَنُ غَيْرِ الآْدَمِيِّ تَابِعٌ لِلَحْمِهِ فِي الطَّهَارَةِ بَعْدَ التَّذْكِيَةِ فَإِنْ كَانَ لَحْمُهُ طَاهِرًا بَعْدَ التَّذْكِيَةِ وَهُوَ الْمُبَاحُ وَالْمَكْرُوهُ الأَْكْل فَلَبَنُهُ طَاهِرٌ وَإِنْ كَانَ نَجِسًا بَعْدَ التَّذْكِيَةِ وَهُوَ مُحَرَّمُ الأَْكْل فَلَبَنُهُ نَجِسٌ، وَالْفَرَسُ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْمُحَرَّمَةِ عِنْدَهُمْ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «لبن» ج ٣٥ ص ١٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

خلاف داخلي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

نجس

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

طاهر

موضعها في«مغني المحتاج» ص ٢٣٤

أَمَّا لَبَنُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ كَلَبَنِ الْفَرَسِ وَإِنْ وَلَدَتْ بَغْلًا فَطَاهِرٌ.

الحنابلة

طاهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.