الحنفية
أجناسلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُعدّ الألبان جنسًا واحدًا في الربا، فلا يُباع بعضها ببعض إلا مثلًا بمثل يدًا بيد؟
بعبارة أبسطفي الربا، هل الحليب كله نوع واحد، أم حليب الغنم غير حليب البقر؟بألفاظنا
ألبان الضأن والمعز والبقر والجواميس في بيع بعضها ببعض أجناس بحسب أجناس حيوانها، فيجوز التفاضل بين الأجناس المختلفة، لأنها تتولد من الحيوان والحيوان أجناس؛ فالضأن والمعز جنس، والبقر والجواميس جنس
أجناسألبان الضأن والمعز والبقر والجواميس في بيع بعضها ببعض جنس واحد، فلا يُباع بعضها ببعض إلا مثلًا بمثل يدًا بيد
جنس واحدألبان الضأن والمعز والبقر والجواميس في بيع بعضها ببعض أجناس في الأظهر، ومقابل الأظهر أنها جنس واحد، على الأظهر يتعدد الجنس بتعدد الحيوان الذي تتولد منه
أجناس (الأظهر)ألبان الضأن والمعز والبقر والجواميس في بيع بعضها ببعض روايتان: أنها أجناس، وأنها جنس واحد، على رواية الأجناس لا يُباع بعضها ببعض إلا مثلًا بمثل في الجنس الواحد
روايتانبَيْعُ اللَّبَنِ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ: ١٤ - الأَْلْبَانِ مِنَ الرِّبَوِيَّاتِ الَّتِي لاَ يَجُوزُ بَيْعُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ إِذَا كَانَتْ جِنْسًا وَاحِدًا إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ يَدًا بِيَدٍ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيمَا يُعْتَبَرُ جِنْسًا وَاحِدًا مِنَ الأَْلْبَانِ وَمَا لاَ يُعْتَبَرُ. فَعِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ الأَْظْهُرُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ الأَْلْبَانُ أَجْنَاسٌ، لأَِنَّهَا تَتَوَلَّدُ مِنَ الْحَيَوَانِ، وَالْحَيَوَانُ أَجْنَاسٌ، فَالضَّأْنُ وَالْمَعْزُ جِنْسٌ وَاحِدٌ لاَ يُبَاعُ أَحَدُهُمَا بِالآْخَرِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ يَدًا بِيَدٍ، وَالْبَقَرُ وَالْجَوَامِيسُ جِنْسٌ وَاحِدٌ لاَ يُبَاعُ أَحَدُهُمَا بِالآْخَرِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَعَلَى ذَلِكَ يَجُوزُ بَيْعُ لَبَنِ الْبَقَرِ بِلَبَنِ الْغَنَمِ مُتَفَاضِلاً. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ وَمُقَابِل الأَْظْهَرِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّ الأَْلْبَانَ جِنْسٌ وَاحِدٌ، أَلْبَانُ الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَالْبَقَرِ وَالْجَوَامِيسِ فَلاَ يُبَاعُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ يَدًا بِيَدٍ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.