الحنفية
يجوز للحاجةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للطبيب المسلم أن ينظر إلى المريضة الأجنبية المسلمة ويلمسها للعلاج؟
نظر الطبيب المسلم إلى المريضة الأجنبية المسلمة ولمسها للمداواة يجوز بقدر الحاجة، إن لم توجد طبيبة، فيما تلجئ الحاجة إلى نظره ولمسه
يجوز للحاجةنظر الطبيب المسلم إلى المريضة الأجنبية المسلمة ولمسها للمداواة يجوز بقدر الحاجة، إن لم توجد طبيبة، فيما تلجئ الحاجة إلى نظره ولمسه
يجوز للحاجةنظر الطبيب المسلم إلى المريضة الأجنبية المسلمة ولمسها للمداواة يجوز بقدر الحاجة، إن لم توجد طبيبة، فيما تلجئ الحاجة إلى نظره ولمسه
يجوز للحاجةنظر الطبيب المسلم إلى المريضة الأجنبية المسلمة ولمسها للمداواة يجوز بقدر الحاجة، إن لم توجد طبيبة، فيما تلجئ الحاجة إلى نظره ولمسه
يجوز للحاجةاللَّمْسُ بَيْنَ الرَّجُل وَالْمَرْأَةِ لِلْعِلاَجِ ٩ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ إِلَى عَدِمِ جِوَازِ لَمْسِ الرَّجُل شَيْئًا مِنْ جَسَدِ الْمَرْأَةِ الأَْجْنَبِيَّةِ الْحَيَّةِ، إِلاَّ أَنَّهُمْ أَجَازُوا لِلطَّبِيبِ الْمُسْلِمِ إِنْ لَمْ تُوجَدْ طَبِيبَةٌ أَنْ يُدَاوِيَ الْمَرِيضَةَ الأَْجْنَبِيَّةَ الْمُسْلِمَةَ وَيَنْظُرَ مِنْهَا وَيَلْمِسَ مَا تُلْجِئُ الْحَاجَةُ إِلَى نَظَرِهِ وَلَمْسِهِ، وَيُجِيزُونَ لِلطَّبِيبَةِ أَنْ تَنْظُرَ وَتَلْمِسَ مِنَ الْمَرِيضِ مَا تَدْعُو الْحَاجَةُ الْمُلْجِئَةُ إِلَى نَظَرِهِ وَلَمْسِهِ إِنْ لَمْ يُوجَدْ طَبِيبٌ يَقُومُ بِمُدَاوَاةِ الْمَرِيضِ. وَلِلتَّفْصِيل (ر: عَوْرَةٌ ف ١٥، ١٨) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.