فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إسرار صدقة التطوع

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الإسرار بصدقة التطوع أفضل من الجهر بها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإسرار بصدقة التطوع أفضل من الجهر ويُسن، لأن إعطاءها سرًّا يراد به الله وحده، وللآية والأحاديث.

الإسرار أفضل
المالكية

الإسرار بصدقة التطوع أفضل من الجهر ويُسن، لأن إعطاءها سرًّا يراد به الله وحده، وللآية والأحاديث.

الإسرار أفضل
الشافعية

الإسرار بصدقة التطوع أفضل من الجهر ويُسن، لأن إعطاءها سرًّا يراد به الله وحده، وللآية والأحاديث.

الإسرار أفضل
الحنابلة

الإسرار بصدقة التطوع أفضل من الجهر ويُسن، لأن إعطاءها سرًّا يراد به الله وحده، وللآية والأحاديث.

الإسرار أفضل

نص المسألة

صَدَقَاتُ التَّطَوُّعِ: ١٨ - قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِنَّ الإِْسْرَارَ بِهَا أَفْضَل مِنَ الْجَهْرِ، وَلِذَا يُسَنُّ لِمُعْطِيهَا أَنْ يُسِرَّ بِهَا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاَللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (٢) . وَلِمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِل إِلاَّ ظِلُّهُ وَذَكَرَ مِنْهُمْ رَجُلاً تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ (٣) . وَلِمَا رُوِيَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ قَال: صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ (١) وَلأَِنَّ إِعْطَاءَهَا عَلَى هَذَا النَّحْوِ يُرَادُ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَل وَحْدَهُ، وَقَدْ قَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " جَعَل اللَّهُ صَدَقَةَ السِّرِّ فِي التَّطَوُّعِ تَفْضُل عَلاَنِيَتَهَا بِسَبْعِينَ ضِعْفًا (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إسرار» ج ٤ ص ١٧٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الإسرار أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الإسرار أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الإسرار أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الإسرار أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.