الحنفية
إيجاب الحاضرينلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما الذي يُعد إيجابًا وما الذي يُعد قبولًا في عقد المزايدة إذا نادى الدلال على السلعة؟
بعبارة أبسطفي المزاد، الدلّال ينادي والناس يزيدون، فما الإيجاب وما القبول؟بألفاظنا
الإيجاب في المزايدة عند نداء الدلال على السلعة ما يصدر من كل واحد من الحاضرين، وهو إيجابات متعددة، والقبول موافقة البائع أو الدلال المفوض منه على البيع بثمن ما.
إيجاب الحاضرينالإيجاب في المزايدة عند نداء الدلال على السلعة موافقة البائع والدلال، والقبول متقدم عليها أو متأخر، فهو كقول المشتري: بعنيه بكذا.
إيجاب البائعالإيجاب في المزايدة عند نداء الدلال على السلعة موافقة البائع والدلال، والقبول متقدم عليها أو متأخر، فهو كقول المشتري: بعنيه بكذا.
إيجاب البائعالإيجاب في المزايدة عند نداء الدلال على السلعة موافقة البائع والدلال، والقبول متقدم عليها أو متأخر، فهو كقول المشتري: بعنيه بكذا.
إيجاب البائعرُكْنُ الْمُزَايَدَةِ (كَيْفِيَّةُ الإِْيجَابِ وَالْقَبُول فِي الْمُزَايَدَةِ) : ٦ - مِنَ الْمُقَرَّرِ أَنَّ رُكْنَ الْبَيْعِ هُوَ الصِّيغَةُ - كَمَا قَال الْحَنَفِيَّةُ - أَوْ هُوَ الصِّيغَةُ مَعَ الأَْطْرَافِ (الْعَاقِدِينَ وَالْمَحَل: الْمَبِيعِ وَالثَّمَنِ) كَمَا قَال الْجُمْهُورُ ثُمَّ إِنَّ الصِّيغَةَ هِيَ الإِْيجَابُ وَالْقَبُول. وَفِي الْمُزَايَدَةِ إِذَا نَادَى الدَّلاَّل عَلَى السِّلْعَةِ فَإِنَّ مَا يَصْدُرُ مِنْ كُلٍّ مِنَ الْحَاضِرِينَ هُوَ إِيجَابٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَهِيَ إِيجَابَاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ، وَالْقَبُول هُوَ مُوَافَقَةُ الْبَائِعِ - أَوِ الدَّلاَّل الْمُفَوَّضِ مِنْهُ - عَلَى الْبَيْعِ بِثَمَنٍ مَا، وَأَمَّا عِنْدَ الْجُمْهُورِ فَالإِْيجَابُ هُوَ مُوَافَقَةُ الْبَائِعِ وَالدَّلاَّل وَقَدْ تَأَخَّرَ وَتَقَدَّمَ عَلَيْهِ الْقَبُول فَهُوَ كَقَوْلِهِ بِعْنِيهِ بِكَذَا (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«حاشية الدسوقي» ج ٣ ص ٥
(تَنْبِيهٌ) لَا يَضُرُّ فِي الْبَيْعِ الْفَصْلُ بَيْنَ الْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ إلَّا أَنْ يَخْرُجَا عَنْ الْبَيْعِ لِغَيْرِهِ عُرْفًا وَلِلْبَائِعِ إلْزَامُ الْمُشْتَرِي فِي الْمُزَايَدَةِ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.