الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل ينبغي للحاكم أن يتخذ مزكين يعرفون الشهود ويخبرون ببواطن أحوالهم؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
اتخاذ الحاكم مزكين يعرفون الشهود ويخبرون ببواطن أحوالهم ينبغي أن يكون للحاكم مزكون، يرجع إليهم ليبينوا حال الشهود
ينبغيلم تذكره المصادر
اتِّخَاذُ الْقَاضِي الْمُزَكِّينَ ٢ - قَال الشَّافِعِيُّ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لِلْحَاكِمِ مُزَكُّونَ، وَهُمْ: مَنْ يَعْرِفُونَ الشُّهُودَ، وَيُخْبِرُونَ بِبَوَاطِنِ أَحْوَالِهِمْ، فَيُرْجَعُ إِلَيْهِمْ لِيُبَيِّنُوا حَال الشُّهُودِ وَأَصْحَابِ الْمَسَائِل وَهُمُ: الَّذِينَ يَبْعَثُهُمُ الْحَاكِمُ إِلَى الْمُزَكِّينَ لِيَبْحَثُوا عَنْ أَحْوَال الشُّهُودِ وَيَسْأَلُوا عَنْهُمْ مَنْ يَعْرِفُ أَحْوَالَهُمْ، وَرُبَّمَا يُفَسِّرُ أَصْحَابُ الْمَسَائِل بِالْمُزَكِّينَ (١)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.