فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عدد شهود التزكية

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

كم عدد المزكّين الذين تُقبل بهم التزكية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عدد شهود التزكية عدلان

عدلان
المالكية

عدد شهود التزكية عدلان في المشهور، وفي قول: لا بد من ثلاثة، المشهور عندهم أنها عدلان، وفي قول آخر لا بد من ثلاثة

عدلان، وقول: ثلاثة
الشافعية

عدد شهود التزكية عدلان

عدلان
الحنابلة

عدد شهود التزكية عدلان

عدلان

نص المسألة

عَدَدُ مَنْ يُقْبَل فِي التَّزْكِيَةِ: ٤ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي عَدَدِ شُهُودِ التَّزْكِيَةِ فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَالْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّهَا عَدْلاَنِ، وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: لاَ بُدَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مزكي» ج ٣٧ ص ١٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

عدلان

موضعها في«فتح القدير» ج ٧ ص ٣٨١

ثُمَّ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ﵀ تَفْرِيعًا عَلَى قَوْلِ مُحَمَّدٍ مَنْ رَأَى أَنْ يَسْأَلَ عَنْ الشُّهُودِ بِلَا طَعْنٍ لَا يُقْبَلُ قَوْلُ الْخَصْمِ: يَعْنِي الْمُدَّعَى عَلَيْهِ إذَا قَالَ فِي شُهُودِ الْمُدَّعِي هُمْ عُدُولٌ فَلَا تَقَعُ بِهِ التَّزْكِيَةُ لِأَنَّ فِي زَعْمِ الْمُدَّعِي وَشُهُودِهِ أَنَّ الْخَصْمَ كَاذِبٌ فِي إنْكَارِهِ مُبْطَلٌ فِي إصْرَارِهِ فَلَا يَصْلُحُ مُعَدِّلًا لِأَنَّ الْعَدَالَةَ شَرْطٌ فِي الْمُزَكِّي بِالْإِجْمَاعِ، وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ، يَجُوزُ قَوْلُهُ ذَلِكَ تَعْدِيدٌ، لَكِنْ عِنْدَ مُحَمَّدٍ يَضُمُّ تَزْكِيَةُ آخَرَ إلَى تَزْكِيَتِهِ أَيْ تَزْكِيَةِ الْخَصْمِ لِأَنَّ الْعَدَدَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ فِي الْمُزَكِّي شَرْطٌ، وَمَوْضُوعُ الْمَسْأَلَةِ أَنْ يَقُولَ هُمْ عُدُولٌ إلَّا أَنَّهُمْ أَخْطَئُوا أَوْ نَسُوا.

المالكية

عدلان، وقول: ثلاثة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

عدلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

عدلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.