الحنفية
خلافلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كيف يُتصرف في الرهن الذي تركه المستأمن عند المرتهن المسلم بعد انتهاء أمانه؟
الرهن عند المرتهن قولان: لأبي يوسف يكون للمرتهن بدينه، ولمحمد يُباع ويُستوفى الدين، عند محمد: الزيادة على الدين فيء للمسلمين؛ ورجّح ابن عابدين قوله لأن الزائد في حكم الوديعة.
خلافلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
٣٢ - وَاخْتَلَفَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الرَّهْنِ: فَعِنْدَ أَبِي يُوسُفَ لِلْمُرْتَهِنِ بِدَيْنِهِ، وَعِنْدَ مُحَمَّدٍ يُبَاعُ وَيُسْتَوْفَى دَيْنُهُ، وَالزِّيَادَةُ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمَيْنِ، قَال ابْنُ عَابِدِينَ: وَيَنْبَغِي تَرْجِيحُ قَوْل مُحَمَّدٍ، لأَِنَّ مَا زَادَ عَلَى قَدْرِ الدَّيْنِ فِي حُكْمِ الْوَدِيعَةِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.