فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إلقاء المصحف في القاذورة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يرتد من ألقى المصحف في قاذورة متعمدًا قاصدًا الإهانة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من ألقى المصحف في قاذورة متعمدًا قاصدًا الإهانة قد ارتد

يرتد
المالكية

من ألقى المصحف في قاذورة متعمدًا قاصدًا الإهانة قد ارتد

يرتد
الشافعية

من ألقى المصحف في قاذورة متعمدًا قاصدًا الإهانة قد ارتد

يرتد
الحنابلة

من ألقى المصحف في قاذورة متعمدًا قاصدًا الإهانة قد ارتد

يرتد

نص المسألة

الرِّدَّةُ بِإِِِهَانَةِ الْمُصْحَفِ ٣٣ - إِِذَا أَهَانَ الْمُسْلِمُ مُصْحَفًا مُتَعَمِّدًا مُخْتَارًا يَكُونُ مُرْتَدًّا وَيُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ الرِّدَّةِ. وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى ذَلِكَ، فَمِنْ صُوَرِ ذَلِكَ مَا قَال الْحَنَفِيَّةُ: لَوْ وَطِئَ بِرِجْلِهِ الْمُصْحَفَ اسْتِخْفَافًا وَإِِِهَانَةً يَكُونُ كَافِرًا، وَكَذَا مَنْ أَمَرَ بِوَطْئِهِ يَكُونُ كَافِرًا (٣) . وَلَوْ أَلْقَى مُصْحَفًا فِي قَاذُورَةٍ مُتَعَمِّدًا قَاصِدًا الإِِِْهَانَةَ فَقَدِ ارْتَدَّ عِنْدَ الْجَمِيعِ، قَال الشَّافِعِيَّةُ: وَكَذَا لَوْ مَسَّهُ بِالْقَاذُورَةِ وَلَوْ كَانَتْ طَاهِرَةً كَالْبُصَاقِ وَالْمُخَاطِ. فَإِِِنْ كَانَ ذَلِكَ عَنْ سَهْوٍ أَوْ غَفْلَةٍ أَوْ فِي نَوْمٍ لَمْ يَكْفُرْ. وَكَذَا إِِنْ كَانَ مُكْرَهًا أَوْ مُضْطَرًّا فَفَعَلَهُ لاَ يَكْفُرُ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مصحف» ج ٣٨ ص ٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يرتد

موضعها في«حاشية العدوي» ج ٨ ص ٦٢

(قَوْلُهُ: كَإِلْقَاءِ مُصْحَفٍ) وَمِمَّا يَرْتَدُّ بِهِ وَضْعُهُ بِالْأَرْضِ مَعَ قَصْدِ الِاسْتِخْفَافِ،

الشافعية

يرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يرتد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.