فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقوف الإمام بين السواري

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُكره وقوف الإمام بين السواري والصلاة إلى الأسطوانة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وقوف الإمام بين السواري وصلاته إلى الأسطوانة مكروه

مكروه
المالكية

وقوف الإمام بين السواري وصلاته إلى الأسطوانة مكروه

مكروه
الشافعية

وقوف الإمام بين السواري وصلاته إلى الأسطوانة غير مكروه، ذكر النص أن الجمهور لا يرون الكراهة

لا كراهة
الحنابلة

وقوف الإمام بين السواري وصلاته إلى الأسطوانة غير مكروه، ذكر النص أن الجمهور لا يرون الكراهة

لا كراهة

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ، وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: ٢ - فِي وُقُوفِ الإِْمَامِ بَيْنَ السَّوَارِي، وَفِي صَلاَتِهِ إِلَى الأُْسْطُوَانَةِ خِلاَفٌ. فَقَال أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ بِالْكَرَاهَةِ، وَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى عَدَمِ الْكَرَاهَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ، فِي مَبْحَثِ (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ) . (١) أَمَّا الْمَأْمُومُونَ: فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا لَمْ تَقْطَعِ الأُْسْطُوَانَةُ الصَّفَّ فَلاَ كَرَاهَةَ لِعَدَمِ الدَّلِيل عَلَى ذَلِكَ. أَمَّا إِذَا قَطَعَتْ فَفِيهِ خِلاَفٌ. فَالْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ لاَ يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا، لِعَدَمِ الدَّلِيل عَلَى الْمَنْعِ. وَالْحَنَابِلَةُ يَرَوْنَ الْكَرَاهَةَ، لِمَا وَرَدَ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الصَّفِّ بَيْنَ السَّوَارِي (٢) إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الصَّفُّ قَدْرَ مَا بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، أَوْ أَقَل فَلاَ يُكْرَهُ. (٣) وَقَدْ ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ أَيْضًا فِي صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أسطوانة» ج ٤ ص ٢٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا كراهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا كراهة

موضعها في«مطالب أولي النهى» ص ٦٩٧

وَلَا يُكْرَهُ وُقُوفُ الْإِمَامِ بَيْنَ السَّوَارِي؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ صَفٌّ يُقْطَعُ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.