فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اليد المستعملة في المضمضة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

بأي يد تكون المضمضة في الوضوء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المضمضة في الوضوء عند بعضهم تكون باليمين، لأن الفم مطهرة واليمين للأطهار

باليمين
المالكية

المضمضة في الوضوء تُستحب باليد اليمنى، لفعل عثمان رضي الله عنه إذ أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر

مستحبة باليمين
الشافعية

المضمضة في الوضوء تُستحب باليد اليمنى، لفعل عثمان رضي الله عنه إذ أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر

مستحبة باليمين
الحنابلة

المضمضة في الوضوء تُسن باليد اليمنى، لفعل عثمان رضي الله عنه إذ أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر

سنة باليمين

نص المسألة

كَيْفِيَّةُ الْمَضْمَضَةِ ٣ - قَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَمَضْمَضَ وَيَسْتَنْشِقَ بِيُمْنَاهُ، لِمَا وَرَدَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ أَدْخَل يَمِينَهُ فِي الإِِِْنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ غَسَل وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. . . ثُمَّ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (٢) ، وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " أَنَّهُ أَدْخَل يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِِِْنَاءِ فَمَلأََ فَمَهُ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَفَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا ". قَال: الْيُمْنُ لِلْوَجْهِ، وَالْيَسَارُ لِلْمَقْعَدِ (١) . وَقَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ: الْمَضْمَضَةُ بِالْيَمِينِ وَالاِسْتِنْشَاقُ بِالْيَسَارِ، لأَِنَّ الْفَمَ مَطْهَرَةٌ، وَالأَْنْفَ مَقْذَرَةٌ، وَالْيَمِينُ لِلأَْطْهَارِ، وَالْيَسَارُ لِلأَْقْذَارِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مضمضة» ج ٣٨ ص ١٠٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

باليمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مستحبة باليمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحبة باليمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنة باليمين

موضعها في«كشاف القناع» ص ٢١٢

(وتسن بداءته قبل غسل وجهه بمضمضة بيمينه) لحديث عثمان: أنه "توضأ فدعا بماءٍ، فغسلَ يديه ثلاثًا، ثم غَرفَ بيمينه، ثم رَفَعها إلى فيهِ، فَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ بكفٍّ واحدٍ، واسْتَنْثَر بِيَسارِه، فعل ذلك ثلاثًا،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.