فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

المعابد القديمة في الصلح المطلق

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُتعرَّض للمعابد القديمة (البِيَع والكنائس) في الأرض المفتوحة صلحًا إذا وقع الصلح مطلقًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المعابد القديمة في الأرض المفتوحة صلحًا مطلقًا لا يُتعرَّض لها، وهو المفهوم من كلامهم

لا يُتعرَّض لها
المالكية

المعابد القديمة في الأرض المفتوحة صلحًا مطلقًا لا يُتعرَّض لها، وهو المفهوم من كلامهم

لا يُتعرَّض لها
الشافعية

المعابد القديمة في الأرض المفتوحة صلحًا مطلقًا قولان: لا يُتعرَّض لها (مقابل الأصح)، والأصح أنها لا تبقى، التعليل: حاجتهم إليها في عبادتهم؛ والأصح: إطلاق اللفظ يقتضي كون جميع البلد لنا

قولان
الحنابلة

المعابد القديمة في الأرض المفتوحة صلحًا مطلقًا لا يُتعرَّض لها

لا يُتعرَّض لها

نص المسألة

ج - الْمَعَابِدُ الْقَدِيمَةُ فِيمَا فُتِحَ صُلْحًا ١٥ - الأَْرَاضِي الْمَفْتُوحَةُ صُلْحًا ثَلاَثَةُ أَنْوَاعٍ: النَّوْعُ الأَْوَّل: أَنْ يُصَالِحَهُمُ الإِِِْمَامُ عَلَى أَنْ تَكُونَ الأَْرْضُ لَنَا فَالْحُكْمُ فِي الْبِيَعِ وَالْكَنَائِسِ عَلَى مَا يَقَعُ عَلَيْهِ الصُّلْحُ. النَّوْعُ الثَّانِي: أَنْ يُصَالِحَهُمُ الإِِِْمَامُ عَلَى أَنْ تَكُونَ الأَْرْضُ لَهُمْ وَيُؤَدُّوا عَنْهَا خَرَاجًا، فَهَذَا مِمَّا لاَ يُتَعَرَّضُ لِلْمَعَابِدِ الْقَدِيمَةِ فِيهَا دُونَ خِلاَفٍ. النَّوْعُ الثَّالِثُ: أَنْ يَقَعَ الصُّلْحُ مُطْلَقًا: فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي مُقَابِل الأَْصَحِّ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَهُوَ الْمَفْهُومُ مِنْ كَلاَمِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ إِِلَى أَنَّهُ لاَ يُتَعَرَّضُ لِلْقَدِيمَةِ وَهَذَا لِحَاجَتِهِمْ إِِلَيْهَا فِي عِبَادَتِهِمْ كَمَا عَلَّلَهُ الشَّافِعِيَّةُ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْصَحِّ إِِلَى أَنَّهَا لاَ تَبْقَى، لأَِنَّ إِِطْلاَقَ اللَّفْظِ يَقْتَضِي ضَرُورَةَ جَمِيعِ الْبَلَدِ لَنَا (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «معابد» ج ٣٨ ص ١٥٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُتعرَّض لها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يُتعرَّض لها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يُتعرَّض لها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.