الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
أين يُلاعَن بين الزوجين من أهل الذمة، وهل يُغلَّظ اللعان بالمكان؟
لم تذكره المصادر
لعان الذمية والكتابيين في معابدهم يجب أن يكون في معبدها الخاص بها، الكنيسة للنصرانية، والبيعة لليهودية، وبيت النار للمجوسية
واجبلعان الذمية والكتابيين في معابدهم يُستحب في الكنيسة وحيث يعظّمون، إذا كان الزوجان كتابيين لاعن الحاكم بينهما في الكنيسة وحيث يعظمانه
مستحبلعان الذمية والكتابيين في معابدهم يُستحب في الكنيسة وحيث تعظّم، وهو المذهب، وقال القاضي: يُستحب التغليظ بالمكان
مستحبمُلاَعَنَةُ الذِّمِّيِّينَ فِي الْمَعَابِدِ ٢٤ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِِلَى أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لِعَانُ الذِّمِّيَّةِ فِي كَنِيسَتِهَا، وَالْيَهُودِيَّةِ فِي بِيعَتِهَا، وَالْمَجُوسِيَّةِ فِي بَيْتِ النَّارِ (٢) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ بِاسْتِحْبَابِ لِعَانِ الزَّوْجَةِ الْكِتَابِيَّةِ فِي الْكَنِيسَةِ وَحَيْثُ تُعَظِّمُ، وَإِِِذَا كَانَ الزَّوْجَانِ كِتَابِيَّيْنِ لاَعَنَ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمَا فِي الْكَنِيسَةِ وَحَيْثُ يُعَظِّمَانِ (٣) . وَقَال الْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ: يُسْتَحَبُّ التَّغْلِيظُ بِالْمَكَانِ (٤) . وَأَمَّا الْحَنَفِيَّةُ: فَلاَ يَتَأَتَّى ذَلِكَ عِنْدَهُمْ لأَِنَّهُمْ يَشْتَرِطُونَ الإِِِْسْلاَمَ فِي اللِّعَانِ (٥) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (لِعَانٌ ف ٣٢ وَمَا بَعْدَهَا) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.